الجبناء يقتلون الأبرياء فى بيوت أذن الله أن يرفع فيها اسمه … بقلم / محمد هارون

الجبناء يقتلون الأبرياء

فى بيوت أذن الله أن يرفع فيها اسمه

بقلم / محمد هارون

 

يجتاح العالم خلال الأعوام الماضية إرهابا اسود لا يعرف سوى القتل وسفك الدماء وتدمير الدول وتشتيت الشعوب وتهجير البشر من بلادهم ليعانوا أشد المعاناة ويحاربون الطبيعة فى معسكرات اللاجئين. ولقد حققت مصر فى حربها ضد هذا الإرهاب نجاحا ملموسا من خلال تنفيذ العملية الشاملة سيناء 2018 فى حصر وتدمير معظم أماكن إيواء العناصر الإرهابية من إنفاق ومخابئ تحت الأرض وأخرجتهم من جحورهم وأحكمت قبضتها عليهم  وعندما ضاق عليهم الخناق لجأوا إلى حيل الجبن والغدر واتجهوا إلى بيوت الله من مساجد وكنائس وقتلوا الأبرياء من الشيوخ والنساء والأطفال وهم يأدون عباداتهم وهم ساجدون يتقربون إلى الله بالدعاء طالبين العفو والمغفرة والدعاء لسائر البشر. هؤلاء السفهاء أعدوا العدة لقتل الأبرياء وهم ساجدون لأنهم جبناء لا يقدرون على المواجهة وجها لوجه ونقول لهم هدفكم جبان وأفعالكم مردودة عليكم وقربت نهايتكم . تنشدون الإسلام  والإسلام من أفعالكم براء حاربتم وحارب معكم من استأجروكم … لكن الغلبة للأوطان والنصر للشعوب ودحركم قريب  لا محالة – دنستم بيوت الله بالقتل وسالت دماء الشهداء … لكن حق الدم فى أعناقنا جميعا وتعهدت مصر لشعبها ولامتها العربية ولقارتها الأفريقية وللعالم اجمع عندما وقف الرئيس عبدالفتاح السيسى فى هيئة الأمم المتحدة وأعلن أن مصر ستتصدى للإرهاب آفة الشر لكل الشعوب مهما كلفنا ذلك من تضحيات . محور شركم ودولكم الداعمة لهذا  الإرهاب الأسود ستنتهي ونعدكم بأنه سينقلب السحر على الساحر وستدمر بلادكم بأيديكم تأوون الإرهاب وتمولوه وتدربوا هؤلاء الخونة لبلادهم وتطلقوهم ويسعون فى الأرض فسادا. يا أبناء الوطن لاتهنوا ولا تحزنوا لفقد شبابنا فالأوطان تبنى بتضحيات أبناءها واعلموا أن نصر مصر على الإرهاب سيكون عظيما لما قدمناه من بطولات وشهداء للحفاظ على هذا الوطن لدعم قدرته والحفاظ على هويته المصرية الوطنية من اجل التنمية والتعمير والبناء استكمالا للانجازات فى كافة قطاعات الدولة وحرصا على تنمية مواردنا للمساهمة الفعالة فى نمو الاقتصاد القومى ودفع عجلة التنمية لكل أبناء الوطن اعلموا جميعا أننا مستهدفون يريدون تدمير الوطنية المصرية وترابط الشعب مع جيشه وشرطته وكافة مؤسساته مصر راهن عليها الكثير من المغرضين لخلق مناخا غير مستقر لتفتيت أركان الدولة وتناسوا قول رسول الله عليه وسلم بان ” امتنا فى رباط إلى يوم الدين” حمى الله مصر وشعبها وقيادتها من كل سوء

وتحيا مصر … وتحيا مصر … وتحيا مصر

 

شاهد أيضاً

سر العلاقات الناجحة بقلم / لميس الحو

  العلاقات الانسانية الناجحة والمستمرة لا تتأسس بالصدفة، بل هى ثمار جهد متبادل ووعى ورغبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *