الرؤيا… والحقيقة … بقلم / محمد هارون

الرؤيا… والحقيقة

بقلم / محمد هارون

قراءة المشهد على الساحة الدولية هى رؤية قيادة سياسية بكافة أجهزتها ومؤسساتها … وهذه معارك سياسية ومعركة الرؤيا للغرب ودول محور الشر تطلب أعلى درجات اليقظة لأنها خطط لزرع الفتنة ولتدمير الشعوب وتقسيمها ولولا فطنة مصر فى قراءة المشهد السياسى الخارجى وتحليله لكانت القرارات غير ما نتوقع.

فمن هنا كانت الرؤيا المصرية مدروسة ومقتنه ومدققة وقراراتها اتخذت على بيانات وحقائق ومعلومات مؤكدة .

هل كان يتصور أحد منا أن تتخلص مصر من هذا الكابوس الأسود وهو حكم الإخوان لولا انتفاضة الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو وتكليف الرئيس عبدالفتاح السيسى بهذه الأمانة وتحملها وكان بطلا مصريا عظيما من أبناء هذا الوطن وأجهض مخططات الربيع العربى والشرق الأوسط الجديد قبل أن ينفذ الغرب والإخوان مخططهم بإعلان الإمارة الإسلامية فى سيناء ليقسموا البلد كما نراها الآن .

وقسمت معظم الدول العربية وتمزقت وشرد أبنائها فى معسكرات اللاجئين فالرؤيا والحقيقة وجهان لعملة واحدة لكن الرؤيا قراءة مسبقة للأحداث أما الحقيقة هى ما نشاهده على أرض الواقع الآن وإنهاء الرئيس السيسى لما استنتجه من هذه الرؤيا بضربه استباقية مضادة شرسة حسبت لها كل البيانات وتوفرت لها كل الإمكانيات من هذا الشعب الذى يأبى الذل والمهانه ودمانه رخيصة فى مقابل كل حبة رمل من أرض مصر يستغلها غير المصريين وبدأت المعارك الاقتصادية والحرب على الإرهاب وإعادة شكل الخريطة المصرية فعمل فى كل الاتجاهات برؤيا مستقبلية وما يجب ان تكون عليه الدولة.

مصر التى حاربت من اجل كرامة الوطن والمواطن … وتخوض اليوم معركة البناء والتنمية والتطوير وشق الطرق فى الجبال وتشيد الكبارى والأنفاق لربط سيناء بالوطن الأم وتعميرها وتنميتها حضاريا وثقافيا وامنيا حتى لا تكون مطمعا لأى معتدى وأنشأت المدن الجديدة لجذب الاستثمارات العربية والأجنبية وإقامة اكبر مجمعيين دينيين على احدث التقنيات الهندسية فى البناء والتشييد وفن العمارة الاسلامى والقبطى فى الشرق الأوسط رسالة للعالم .

وإيمانا ويقينا ورؤيا ثاقبة لزرع الحب بين أبناء الوطن بدلا من زرع الفتنة الطائفية وليعلم الإعلام المعادى والأقلام المأجورة التى تكتب للخراب والدمار بين أبناء الوطن ان مصر بلد يعيش فيها كل طوائف الأديان التى انزلها الله سبحانه وتعالى لا نفرق بين احد منهم مصر تصون ولا تهدد- تبنى ولا تبدد.

كم مصرنا عظيمة وأزهرنا الشريف قدوه … وفتواه التى سيجلها له التاريخ أن على مصر ( ان تحمى بيوت الله من الكنائس والمعابد).

يا شباب مصر نتوقف لحظة… ونتأمل حجم المشروعات الإستراتيجية الغير مسبوقة وما وفرته من اكتساب الخبرات والمهارات فى التخطيط والبناء هذه خبرتنا التى اكتسبناها …. وهذه بلدنا التى نبنيها بأيدينا ونفتخر بذلك وسيكون هذا درسا للأجيال القادمة جيلا بعد جيل مثلما ترك لنا أجدادنا أثارا تساوى 1/3 أثار العالم اليوم يأتى لها السائحون ليشاهدوا عظمة المصريين وقدرتهم على العطاء لبلدهم .

ونحن اليوم نكرر ما فعله أجدادنا …. واعلموا أن كل ما يكشف عن ثروات طبيعية على ارض مصر يبهر العالم كم نحن سعداء لهذا الانجاز خاصة حينما سمعنا صوت الأذان وأجراس الكنائس تتعانق فى العاصمة الإدارية الجديدة فى منطقة كانت صحراء جرداء لا زرع فيها ولا ماء لفتت أنظار العالم لهذا الانجاز الحضارى وهذه رسالتنا لهم مصر تزرع المحبة والسلام.

أيها الشباب رئيسنا يوليكم أقصى درجات الاهتمام لأنكم أمل الوطن وكنزه الغالى .

دعموا مبادرات الرئيس لصحة المواطن والمبادرة الجريئة والقرار الانسانى بان تتحمل الدولة رعاية وإيواء وإعاشة جميع أطفال الشوارع وكل من اتخذ الشارع مأوى ومسكن له من كبار السن ونقلهم وعلاجهم على نفقة الدولة دعموا هذا النجاح … ولاتدعموا الفشلة الحاقدين على بلدنا.

يا كل المصريين خلوا بالكم من بلدنا ولا تمكنوهم من تحقيق مخططاتهم … ولنقف جميعا صفا واحدا ضد الشائعات المغرضة التى تزعزع ثقة المواطن فى بلده وقيادته.

تحية تقديرا وإعزازا واحترام للرئيس القائد عبدالفتاح السيسى الذى لا هدف له فى حياته إلا مصر علشان كده بنقول جميعا يا مصر الله يحميكى وبالأمان يغطيكى وسنكون نحن أول من ينعم بالاستقرار والأمن والأمان بسواعد أبناء قواتنا المسلحة والشرطة المصرية وعلى رأسهم شعب مصر العظيم وهذه هى الرؤيا والحقيقة .  وتحيا مصر …. وتحيا مصر

شاهد أيضاً

عندما يرتدي الغدر ثوب الصداقة.. درس قسوة من فاجعة التجمع الخامس … بقلم / اشرف عبوده

    ​لم تكن الجريمة المروعة التي شهدتها منطقة النرجس بالتجمع الخامس مجرد حادث جنائي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *