طلعت طه يكتب عن” عبير الفقي”
أن تصرخ الانثي وتبكي تعبيرا عن الغضب والرفض لكل ما هو قبح من مشاعر وأن ترسم لها حياه الوحده خيرا لها من الصمت ،الصمت احيانا يتمرد ويخرج ثرثره غير مفهومه .
في نص اسمي ليس ليلي
عبير الفقي أكدت أنها ليست ليست ذات الرداء الأحمر التي تخاف من الوحده والثعالب
عبير أشجع من قلب اي امراءه
وقالت إن اسمي ليس ليلي ولا انتظر نظره او اشاره كاذبه من الحبيب قلبها اكبر
من كل حبيب فليسقط كل وعد كاذب
أيها الكاذب لا تنخدع لإني لن أصدق فأنا لست ليلي
بدايه صريحه وواضحة جدا وله تراني مثل غيري فلا أثق بالغرباء ولا أترك قلبي لكل من أراد ومن أرد له ان يفتح القلب الطيب الجميل بقلب وفي.
قلبي ليس كغيري وانا لست مثل سيجاره تلقيها في الطريق
وخرجت عبير أنوثتها ورقتها في لطمه قويه حين نبهت أنها ليست سهله ولا بسيطه لانها تعرف الجبناء حين يهربون من الحصار.
ولا احصل على تعليمات من احد فهذه انا مثل الذئاب ان اردت انا .
عبير الفقي أكدت أنها قويه وعنيده ورقيقه
وقالت.
اسمي ليس ليلى
اسمي ليس ليلى،
وليس لدي رداء أحمر.
لا أسير مطلقا في الغابات وحدي،
أغلق الأبواب في بيتي بقفل كبير،
ولا أتحدث في الطريق إلى غرباء.
*
اسمي ليس ليلى ،
لكني أعرف الذئاب جيداً حين أراهم،
أفهمهم من نظرات عيونهم التي تصرخ بالاشتهاء.
من طريقة إمساكهم لسيجارة،
يفركونها بين أصابعهم كحلمة نهد
كلما شاهدوا فريسة.
أعرفهم أيضا من رائحة عطورهم
وتصفيفات شعورهم الأنيقة،
كالوسماء الأشرار في الأفلام القديمة.
أعرفهم أكثر من طريقة فرارهم،
حين يشعرون بالحصار.
*
اسمي ليس ليلى،
ولم يكن لي جدة تحذرني من الذئاب.
ولم يتمكن ذئب من أكلي مرة.
لا أميل مع الكلمات ولا الأغنيات
و لدي مخلب حاد مخفي،
حين أرغب يمكنني إظهاره
أصير في لحظة مثلكم ذئبة .
Anbaa Aldelta انباء الدلتا