أطلقوهم يرحمكم الله بقلم / رءوف مصطفى

أطلقوهم يرحمكم الله

بقلم / رءوف مصطفى

 

 

إذا أحصينا الثروات العالمية فسنجد أغلبها مركزة في منطقة الشرق الأوسط، فلدينا الكثير من الثروات مالا وأرضا خصبة وأخري معدنية وغير ذلك الكثير، ولكن كل هذا لاقيمة له ولاوزن أمام بسط نفوذ العالم الغربي علينا لا لشيئ إلا لأنه متقدم تكنولجيا. إذن السيادة العالمية الآن بيد الغرب لا بيدنا.

وإذا سألنا أنفسنا عن مبدع ومطور تلك التكنولجيا فسنجد بلاشك بأنهم الشباب الذين تتوسط أعمارهم من خمسة عشر عاما إلي منتصف العشرينات، فهم الذين نشأوا علي تلك التقنيات، أما أجيالنا فلم تعرف شيئا عنها بل معظمنا كل طموحاته أن يفهم كيف يتعامل معها فقط.

إذن فلماذا لانفسح الطريق لهؤلاء الشباب ليتقدموا بنا وبهم تكنولجيا وتعود لمصر والأمة العربية ريادتها حضاريا؟! لماذا نصر علي أن يتبوأ كبار السن عليا المناصب ونرهق شباب الحي يأسا رغم أنهم هم الأمل في بزوغ نجمنا مرة ثانية.

ياسادة أقولها وأجري علي الله: إن ريادة هذه الأمة للعالم في ظل السيطرة التكنولجية لن تكون إلا بأيدي شبابنا، فأطلقوا أيديهم وعقولهم فهم الذين يجيدون ذلك الفن ولديهم مقدرة الإبداع.

أطلقوهم يرحمكم الله

شاهد أيضاً

.سر العلاقات الناجحة بقلم / لميس الحو

  العلاقات الانسانية الناجحة والمستمرة لا تتأسس بالصدفة، بل هى ثمار جهد متبادل ووعى ورغبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *