العيشة واللي عايشينها … بقلم / رءوف مصطفى

 العيشة واللي عايشينها

بقلم / رءوف مصطفى

 

بدأ العام الدراسي وتظهر المشكلات علي السطح، كيف ندبر احتياجات المدرسة بالإضافة إلي متطلبات الأسرة العادية؟! كل عام نفس المشكلات في نفس التوقيت دون حلول جذرية لها أو حتي التفكير في إيجاد مخرج لذلك. إلي متي سنظل بلهاء نريد المال لحل المشكلة الحالة وفقط دون النظر لمشكلة قد تأتي وتحتاج لمال أيضا؟! إلي متي سنقبع خلف هذا المبدأ؟! هل عجزنا بالفعل عن التفكير أم نحن مجموعة من الكسالي لاتريد بذل أي جهد كان؟!. لقد حبانا الله بعقل وإرادة من خلالهما يمكن تحقيق مانريد بشرط إعمالهما لا إهمالهما. ياسادة نحن في حاجة إلي التمييز بين الاحتياجات الضرورية التي يجب أن نعد لها إعدادا جيدا وبين الرغبات التي ننفق عليها بلاحدود مؤمنين بالمثل الهش “اصرف مافي الجيب يأتيك مافي الغيب” ضاربين عرض الحائط بالتنظيم العقلي للأمور، ثم نعلق تلك الأخطاء إما علي شماعة العين والحسد أو شماعة الحكومة والدولة. يامن تقبعون ليل نهار أمام وسائل الاتصال الاجتماعي وتصدعون رؤوسنا إحباطا في البلاد والعباد دون أن تعرضوا علينا ولو مرة واحدة حلا لمشكلاتنا أو بالأحري مشكلاتكم هل اتقيتم فينا الله وأوجدتم حلولا أم أنكم اعتدتم تسويد العيشة واللي عايشينها

شاهد أيضاً

سر العلاقات الناجحة بقلم / لميس الحو

  العلاقات الانسانية الناجحة والمستمرة لا تتأسس بالصدفة، بل هى ثمار جهد متبادل ووعى ورغبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *