الحرب دائرة والأمن القومى المصرى مسئوليتنا جميعا … بقلم / اللواء محمد هارون

الحرب دائرة والأمن القومى المصرى

مسئوليتنا جميعا

 

بقلم / اللواء محمد هارون

 

قد يتصور البعض ان الحرب على مصر وشعبها قد انتهت – لكن لابد ان نوجه كل المصريين بان الحرب بأنواعها وأشكالها تمارس على مصر النيل منها ونقول لهؤلاء المفسدين فى الارض ان الشعب المصرى يعى جيدا ان الامن القومى المصرى مئوية الجميع والأمثلة واضحة والأدلة دامغة وتذكروا ما قام به هؤلاء الخونة اعداء الوطن من تلك الجماعات الارهابية وهجومهم على الكنيسة المرقسية بالإسكندرية وتصدت لهم قوة التامين من قوات الشرطة وعلى رأسهم الضابطات المصريات الذين سقطوا شهداء للدفاع عن مقدسات الوطن وفشل مخططهم لاشعال نيران القتنة الطائفية وتكرر هذا المشهد فى كنيسة مارى جرجس بطنطا واخرها كنيسة حلوان ولازالت الحرب دائرة على ارض سيناء لتنفيذ العملية الشاملة لتجفيف منابع الارهاب وحصرهم.

واستشهد خيرة شباب مصر من ضباط وجنود القوات المسلحة والشرطة والمدنين الآمنين وهم يؤدون الصلاة بمسجد الروضة بالعريش ليرهبوا الشعب ويبثون الخوف فى نفوس المواطنين ويشعروهم بعدم الاستقرار وهشاشة الوطن وشاهدنا وشهد العالم امهات وزوجات الشهداء واسرهم وهم يعلنون للعالم ان ابناءهم وازواجهم فداء للوطن وامنة ولازالت الحرب دائرة .

وظهر الفشل وتبددت اوهامهم وتوالت البيانات للعملية الشاملة التى اوضحت تعدادهم وإجرامهم ونواياهم لزعزعة الامن المصريى وبدءوا تنفيذ اسلوبا اخر وهو حرب الشائعات من اجل خفض الروح المعنوية وارباك الشعب فى تضارب الاقوال واطلقوا الشائعات البيضاء والرمادية والسوداء ليضوبوا امن الوطن لكنهم غفلوا قدرة هذا الشعب على التحدى .

ولعبوا على ما يمس المواطن البسيط فى قوت  يومه واختلاق الازمات فى السلع التموينية وكانت حربهم ضد الامن الغذائى لاثارة المواطنين وصمد الشعب وتحمل تلك الفترة وكان المواطن المصرى هو البطل الحقيقى لضمان امن الوطن

ياشباب تلك الفترة اخذروا الشائعات ولا ترددوها وتصدوا لكل ما يحال بالوطن واعلموا ان الحرب دائرة على كافة الجبهات وبشتى الصور لارباك النظام وزعزعة الاستقرار لكن شعبنا اقوى وجيشنا وشرطتنا اقدر على سحقهم وانتبهوا واعلموا ان الامن المصرى امانة فى اعناقنا ومسؤليتنا جميعا وتحيا مصر.

شاهد أيضاً

سر العلاقات الناجحة بقلم / لميس الحو

  العلاقات الانسانية الناجحة والمستمرة لا تتأسس بالصدفة، بل هى ثمار جهد متبادل ووعى ورغبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *