دراسة أسترالية تقدم خريطة طريق لحماية كبار السن.. كيف نوقف قيادة مرضى الخرف بدون صدمات نفسية؟

يُشكل قرار منع مريض الخرف أو الضعف الإدراكي من قيادة السيارة أحد أصعب التحديات التي تواجه الأسر والطب النفسي، نظراً لما تمثله القيادة لكبار السن من رمزية ترتبط بالحرية والاستقلالية. وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون بجامعة “فليندرز” الأسترالية عن مجموعة من التوصيات لإدارة هذه المرحلة بأقل قدر من الضغوط النفسية.

وأكدت الدراسة، التي استندت إلى مقابلات مع مصابين بالتراجع الإدراكي تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر، على عدة محاور أساسية:

  • التخطيط المبكر ومنع المفاجآت: شدد الباحثون على ضرورة فتح ملف القيادة مبكراً ضمن المتابعة الطبية الدورية منذ بداية ظهور الأعراض، بدلاً من الانتظار لحين حدوث خطورة أو حادث، مما يمنح المريض فرصة للاستعداد النفسي وترتيب البدائل.

  • مساندة العائلة وتخفيف العبء: أوضحت النتائج أن الأسر تقع تحت ضغط نفسي كبير بسبب الخوف من جرح مشاعر المريض، أو تضارب الآراء الطبية بشأن تقييم قدرته على القيادة، داعية إلى توحيد التوصيات الطبية لدعم الأسرة.

  • أسلوب الحوار والإبلاغ: أوصت الدراسة بضرورة إبلاغ القرار بلغة بسيطة ومباشرة تركز على مفاهيم “السلامة والحماية”، مع مراعاة مشاعر المريض وإشراكه في النقاش قدر الإمكان.

  • توفير البدائل العملية: أكد الباحثون أن المرحلة الأهم تبدأ بعد توقف القيادة عبر تنظيم وسائل نقل بديلة ودعم نفسي واجتماعي يحمي المريض من العزلة أو الشعور بفقدان السيطرة على حياته.

شاهد أيضاً

البرلماني والقامة العلمية الأستاذ الدكتور طارق المحمدي يضرب أروع الأمثلة في دعم العقول الشابة والاستثمار في مستقبل الوطن

ا في إنجاز تاريخي يُضاف إلى سجل التميز المصري على الساحة الدولية …​وبعزم الشباب ورعاية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *