هنا القاهرة بقلم – محمود الجوهرى

هنا القاهرة

بقلم – محمود الجوهرى

 

( هنا القاهره ) هى كلمه كانت تقال فى الاذاعه المصريه اعتزازا وتقديرا لقاهره المعز لدين الله الفاطمى وحبا وفخرا للاذاعه المصريه التى تبث من القاهره عاصمه جمهوريه مصر العربيه لجميع ارجاء الدوله المصريه

وفى الثمانينات تم انتاج فيلم سينمائى يحمل هذا الاسم بطوله الفنان القدير محمد صبحى والفنانه سعاد نصر رحمه الله عليها وكان الهدف والغرض من هذا الفيلم هو دعوه للخروج من القاهره المكتظه بالسكان والتى وما كانت اعلى نسبه سكان وافلام اخرى كثيره لنفس الغرض ومنها فيلم خرج ولم يعد للفنان القدير يحيى الفخرانى

ومنذ الثمانينات استمرت الدعوه للخروج من القاهره والانتشار السكانى حتى الان ولكن لم يجد المصريين ما يضطرهم للخروج من القاهره او مغريات أو ميزه أو فرصه حقيقيه للعيش خارجها فكانت فكره وتنفيذ القياده السياسيه متمثله فى فخامه الرئيس / عبد الفتاح السيسى للتنفيذ الفعلى على أرض الواقع وجائت الفكره والتنفيذ بانشاء عده مدن كثيره واهمها هى العاصمه الاداريه الجديده والتى سوف تفرغ القاهره من الزحام الشديد بها وانشاء مبانى للوزارات والهيئات خارج العاصمه ونقل جميع العاملين بها وتوفير وسائل مواصلات عده تربط العاصمه الاداريه الجديده بالقاهره لسهوله الحركه وتيسيرا على المواطنين وسوف يشعر المواطنين وسكان القاهره بهذا بعد اتمام عمليه النقل والتى سوف تتم فى غصون هذا العام .

ولكن ليست القاهره وحدها هى المكتظه بالسكان فمعظم عواصم المحافظات بها كثافه سكانيه كبيره فيجب أن يكون التفكير فى عواصم المحافظات ايضا لتخفيف الزحام والتشجيع على الخروج والعيش فى المدن الجديده وتبدا عمليه الاعمار بها وذلك من خلال توفير فرص عمل مناسبه للشباب بهذه المدن وايضا توفير السكن الملائم لهم وباسعار بسيطه واقساط مخفضه حتى يستطيع الشباب أن يقوموا بسداد اقساطها والعيش بحياه كريمه وانشاء مدارس وجامعات ومستشفيات تابعه للدوله وليست خاصه بهذه المدن وهو الاهم للانتقال للعيش بهذه المدن واشتراك القطاع الخاص ليس فقط فى انشاء وحدات سكنيه استثماريه ولكن انشاء مصانع لحل مشكله البطاله مثلما هو موجود فى مدينه العاشر من رمضان وهنا سوف يتحقق الهدف المرجو وهو الخروج من القاهره وعواصم المحافظات والانتشار السكانى وايضا حل مشكله البطاله والاستفاده من الايدى العامله الجباره البشريه الموجوده بمصر وفتح ٱفاق الاستثمار وتوفير العمله الصعبه بالتصنيع المحلى أو التصنيع داخل مصر وعدم الاعتماد على الاستيراد بل سوف تصبح مصر من الدول المصدره ولتغيير النظره الموجوده لدى البعض بأن هذه المدن ليست لكل المصريين بل هى لطبقه معينه فقط نظرا للاسعار المنتشره على مواقع التواصل للوحدات السكنيه بهذه المدن والتى ادت الى احباط لدى البعض وكان هذه المدن خارج مصر .

فالحل سهل والاراده موجوده والافكار ايضا موجوده ومطروحه والامل موجود بان مصرنا الحبيبه تستطيع باراده شعبها وقوه عزيمته وتحمله كل الصعاب لتصبح مصر قد الدنيا

شاهد أيضاً

عندما يرتدي الغدر ثوب الصداقة.. درس قسوة من فاجعة التجمع الخامس … بقلم / اشرف عبوده

    ​لم تكن الجريمة المروعة التي شهدتها منطقة النرجس بالتجمع الخامس مجرد حادث جنائي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *