الكاتب الصحفى عاطف دعبس يكتب ” بلاش الكلام الذى يسبب – غصة- ويثير -فتنة –
هذه تعليقاتى على سطور كتبها الصديق الحبيب هانى منير،، والذى أشاد فيها برجل الأعمال نجيب ساويرس ويثمن مافعله وما قاله ،، مما دعانى للأخذ والرد، فى إطار الود والموضوعية والإحترام
قال ..
فقلت .. بلاش حكاية مسيحى دى،، هو مصرى وله ماله وعليه ما عليه،، ومما عليه هو عدم الفتنة وان يتحدث فيما هو أهل له وربنا يبارك له فى ماله وأسرته،،
محدش سحبه من لسانه ليثير الشك فى حكاية الكنيسة ولا حد زعلان منه لأى تصرف، فقط هو يحترم نفسه ولا يتحدث الا بحق وبعلم ويحفظ قدره وليعلم أن له قيمة وعليه مسئولية، يطلع يقول ليه قال ومين الفاعل وأنا أرفع له القبعة
حكاية المسيحى وإضطهاده بقت ماسخة ولا تليق بالمصرى الوطنى المحترم فكلنا شعب مصر،،
وقال صديق له معلقا على ردى،،
فقلت ،،
معلومة،، وبرضه بسيطة ،، ومعلومة بالضرورة،، خرج سيادته وفى عز حزن مصر على شهداء كنيسة المنيرة وغمز ولمز وإتهم بلا بينة،، وبدل ما يقول كلمة مشاطرة، رمى قنبلة الهواء المسموم وقال لن نقبل عزاء الا بعد معرفة الفاعل؟؟
مع إن أهل الضحايا دفنوا وأخذوا العزاء عادى،، النفخ وقت الأزمة خيانة للعقيدة والوطن،، نجيب ملياردير وليس جهاز مخابرات ليقول ماقاله وفى هذا الوقت وبتلك الخباثة
الوطنى يقف مع وطنه ولا يشعل نار على نار!!
وبعدين هو مش كولمبو حتى يعرف ما لا نعرفه! هو يغازلكم ولا يدعمكم ولا يشاطركم حزنكم،،
هو يجلس بين الحوريات الجميلات،، ثم يركن للنت ينفث سمه ثم يعود للقبل!! مصر لا تخفى شيئا وكافة الحوادث الإرهابية، الحكومة هى التى أعلنت عنها وليس اعلام كولا لمبور،، هو رأس فتنه والبعض يسايره للأسف
قال وقلت ،، هو ناجح وربنا يبارك له ولكنه ليس -كولمبو- حتى يعرف ما لا يعلمه أحد والتشكيك فى البلد ليس من الوطنية ورجل الخير يعمل الخير لأهله بدل ما يحزنهم أكتر بالشك وطبعا أنا لا أعرفه فمثلى هيعرفه ازاى وليه؟؟
هو أنا يسرى ولا روبى؟؟ ضحك وسكت،، وعلق هنا من جديد فقلت له يعنى المسيحيين مقتنعين به وأنه خير من يعبر عن مأسيهم، أمال البابا فين؟ يا حبيبى مفيش فى مصر مسلم منصور ومسيحى مكسور فكلنا فى الهم وطن
ومن دخل النار بقلبه لانقاذ الضحايا مسلم ونجيب لم يطلب العدالة فى الحادث ولكنه شكك وأثار فتنة وإدعى بوجود فاعل؟؟ بلاش نغمة مسيحى مظلوم دى وبلاش ندعى بوجود طرمخة لان الدولة لا تطرمخ على أحد خصوصا ما يتعلق بالكنيسة والرئيس يتعامل معها بكل حب ودعمه لها يشهد له البابا، هذا عهد المواطنة ويحدث فيها مالم يكن ليحدث ومنها بناء الكنائس من وسع وعلى مدى الشوف وهذا حق أصيل ومن صميم المواطنة ويتم ما كان لا يتصوره عقل،،
ساويرس يستغل الموقف لصالحة ولن يفيده ما يفعله ويكفى أنه فى كل حدث يحاول الإستفاده منه كما حدث فى موضوع طالبة الفستان ولا تنسى حريق الجونة ووقتها لم يتحدث عن فاعل لأنه مرتبط بمصلحته..
- • لكن الخلاصة أن هناك غصة وهناك من يعتقد فيما يعتقده نجيب وأنا مندهش من هذا الإعتقاد الذى أتمنى من الله أن يكون خاطئا وليس له أساس
وتبقى الغصة ومسئوليتنا جميعا عن إزالة أسبابها الوطن لنا جميعا والحزن لنا أيضا….نحن كشعب لا نقسم الثقة ولا نوزع المصايب، لان الحزن علينا جميعا وبالتالى يجب أن نثق فى جهات التحقيق والذى لا يمكنها إخفاء الشمس،، مفيش دولة تقدر تخبى حاجة فى هذا العصر،، نصدق ما يقال لنا بكل ثقة، وننتظر نتائج التحقيقات النهائية بلا غمز من -نجيب- ولا لمز ممن يصدقه ويسايره فى ظنه،، ولو عنده معلومة كان قالها؟؟ ثم بمفهوم المؤامرة لماذا لم يشكك هذا النجيب فى حريق مهرجانه فى الجونة؟؟ لا داعى للنفخ فى النار وننتظر الكلمة الفصل من النائب العام،،وثقوا فى وطنكم لان دور العبادة لنا جميعا ولو لم يكن هناك وطن ما كانت هناك بيوتا وصوامع يعبد فيها إسمه ، راجعوا إشتراطات الأمان،،، وبالمناسبة يجب بعد نشوب حرائق فى 3 كنائس ،، ضرورة مراجعة إشتراطات الأمان فى بيوت العبادة التى بنيت بعشوائية وأيام ما كان بناء غرفة بكنيسة محتاجة قرار جمهورىوالأهم،، عدم المجاملة فى مراجعة الإشتراطات وعدم الحساسية فالموضوع جد مهم ويتعلق بحياة البنى أدم يجب وفورا وقف كافة الطقوس فى هذه الدور التى لا يوجد بها حماية ولا إشتراطات الأمان وإستخدامها فى أضيق حدود، حرصا على أرواح الناس،، روح إنسان أثمن عند الله من الكعبة
ويامسهل
Anbaa Aldelta انباء الدلتا