عادل عبدالرحمن يكتب..
حكاية وطن .
انشودة وملحمة يسطرها شعب يهوي عشق الوطن ، دائما مضرب الامثال يا ابناء النيل ويا احفاد الفراعنة
النهاردة بجد الشعب المصري يستحق كل التحية والتقدير ..
فعلاً نحيي أنفسنا علي مدي التزام المواطنيين بقواعد وقرارات والاجراءات الاحترازية باستخدام الكمامات .اليوم كنت علي سفر لمدينة شربين وشاهدت برؤي العين مدي الالتزام من السائق ومن يركب موتوسيكل او توك توك او حتي المترجل علي قدميه ، شاهدت الاب ولابن والطفل مرتدي الكمامه ، ولاحظت مدي حرص المواطن علي ارتدائها ، وللامانه مررت اثناء السفر اليوم بمدن طنطا والمحلة وسمنود والمنصورة نهاية بمدينة شربين ، لم اجد مواطن واحد لا يرتدي الكمامه لا نساء ولا رجال بل الحرص الزائد اليوم من ولي الامر بارتداء اطفالهم .
الشعب المصري شعب طيب دائما وابدا مضرب للأمثال في الوطنية ومدي الحرص علي الالتزام بقرارات وقوانيين الدولة الطارئة وخصوصاً في الازمات التي تبين معدن ووحدة نسيج هذا الوطن الغالي ، فشاهدت لُحمَة المسلم والمسيحي والكبير والصغير والمتعلم وغير المتعلم .
وهذا ما يدعونا دائما الي اننا نراهن علي وعي وادراك المصريين في الازمات والمخاطر التي تحيك بوطننا ، وإسألوا التاريخ ؟؟؟ وكيف حكي الزمان اساطير وملاحم هذا الشعب الأبي .
واننا بقلبل من الالتزام بعدم المخالطة والبقاء بالمنزل قدر المستطاع وعدم الخروج إلا للضرورة واتباع الارشادات والاجراءات الاحترازية تجاه هذا الفيرس اللعين ، وبقدر الالتزام المميز اليوم بارتداء الكمامه ، نستكمل كافة اتباع كافة الاجراءات للسلامه الوقائية للحد من انتشار الفيروس اللعين لتقليل نسبه الاصابه ورفع معدلات نسب الشفاء.
لذلك انني متفائل ان الله لن يخذل أمه دعي لها خير الأنام وبها خير اجناد الأرض ؛ نعم لنا يخذلنا المولي عز وجل في تفريج الكرب ورفع البلاء وإزاحة فيروس كورونا اللعين الجانح عن مصرنا العزيزة .وسوف تعود الحياة الي سابق عهدها ، ولكن علينا ان نعي الدرس والاختبار القاسي والمحنه التي مرينا بها وكم من عزيز لدينا كان بيننا وفي غضون ايام ودع الدنيا بما فيها .
باذن الله تعود البسمه والحياة الي بلادنا التي نعشق ترابها ونلتحف بغطاء أمنها ، انها مصر المحيا والممات والملاذ انها كنانة الله في ارضه ، وهاهي الأيام ونكتب حكاية وطن ..
حفظ الله درة الاوطان ..
وغداً تشرق شمس جديدة
…وللحديث بقية عادل عبدالرحمن
Anbaa Aldelta انباء الدلتا