حملة مكبرة لإزالة الإشغالات وتطوير ميدان المحطة وموقف السيارات بكفر الزيات
كتب / أشرف عبوده
نظمت أجهزة محافظة الغربية بالتنسيق مع مديرية الأمن حملة مكبرة وواسعة النطاق بمدينة كفر الزيات، استهدفت بشكل أساسي رفع الإشغالات والمخالفات من موقف سيارات الأجرة والميكروباص وميدان المحطة، المدخل الحيوي للمدينة. تهدف الحملة إلى تطوير الواجهة الحضارية للمنطقة وتحقيق السيولة المرورية في قلب المدينة.
تفاصيل وإنجازات الحملة
جاءت هذه الحملات استجابةً لتوجيهات اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية وبإشراف مباشر منه ومن اللواء أسامة نصر مدير الأمن. شارك في تنفيذ الحملة قيادات أمنية وتنفيذية رفيعة المستوى، شملت:
اللواء محمد السنوسي (مساعد مدير أمن الغربية).
العميد عبد السلام محمد (مأمور شرطة المرافق).
علاء بهنسي وتامر شوارة (نواب رئيس مدينة كفر الزيات).
عمرو السرسى (غرفة العمليات).
محمد وريده (مدير مواقف كفر الزيات).
إضافة إلى قوة مشتركة من المباحث الجنائية والحماية المدنية وإدارات الإشغالات والمرافق بمجلس مدينة كفر الزيات.
النقاط الأساسية للحملة شملت:
فض السوق العشوائي: تم استهداف السوق العشوائي الذي كان يقام في ميدان المحطة، وهي منطقة حيوية ومحور مروري هام تتوسط مبانٍ خدمية رئيسية مثل المحكمة ومركز الشرطة.
توسعة وتطهير المنطقة: أدت إزالة المخالفات إلى توسعة منطقة موقف السيارات الحيوية، وتم العمل على تنظيف وتطهير الميدان والأماكن التي أزيلت منها الإشغالات تمهيدًا لأعمال التطوير المخطط لها، مما يخلق أجواء مميزة خلال الفترات المسائية ويعزز من الهوية البصرية للمدينة.
إزالة الكتل المخالفة: تم الاستعانة باللوادر العملاقة الخاصة بمجلس المدينة لرفع المخلفات، حيث أسفرت الحملة عن إزالة 17 كشكًا مخالفًا بموقف السيارات وميدان المحطة، ورفع 20 من الكتل الخرسانية وفُرشات وعربات الباعة الجائلين.
الإجراءات القانونية: تم تحرير ما مجموعه 215 محضرًا، منها 65 محضر إشغالات متنوعة.
وبالرغم من إزالة السوق العشوائي في ميدان المحطة بكفر الزيات دون توفير بدائل فورية تترك آثارًا سلبية مباشرة على معيشة الباعة وهو قطع مصدر الدخل الوحيد ، بالنسبة للعديد من الباعة، تمثل هذه الفُرشات وعربات البيع مصدر رزقهم الأساسي والوحيد. إزالتها يعني فقدان دخل يومي مفاجئ، مما يهدد قدرتهم على تلبية الاحتياجات الأساسية لأسرهم.
ومواجهة صعوبات الحياة، هذه الفئة غالبًا ما تكون من ذوي الدخل المحدود أو تنقصها فرص العمل الرسمية. إزالة مصدر رزقهم يزيد من صعوبة مواجهة الغلاء وتأمين متطلبات المعيشة، ويدفعهم نحو مزيد من الفقر والضغوط الاقتصادية والاجتماعية.
بالإضافة إلى تفاقم البطالة المقنعة، قد يلجأ البعض منهم للبحث عن عمل آخر، مما يزيد من الضغط على سوق العمل المحدود، أو يعود البعض لمحاولة البيع في أماكن أخرى بشكل عشوائي، مما يعيد المشكلة للظهور.



Anbaa Aldelta انباء الدلتا