جامعة السلام: صرح تعليمي يبني الإنسان ويدعم الأنشطة الطلابية… د. طارق محمدى : رؤية واعدة وشباب طموح ودعم لا متناهي من أجل مستقبل أفضل

في تأكيد جديد على دورها الريادي في بناء جيل واعٍ ومؤهل، جددت جامعة السلام التزامها بتقديم تعليم شامل لا يقتصر على الجانب الأكاديمي فحسب، بل يمتد ليشمل بناء شخصية الطالب وتأهيله لسوق العمل والمساهمة الفاعلة في المجتمع. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الاستاذ الدكتور طارق محمدى – نائب رئيس مجلس امناء الجامعة  ، ضمن فعالية طلابية أقيمت مؤخرًا، حيث أعرب عن سعادته بـ “الروح الجميلة والحماس والنشاط” الذي يشهده بين الطلاب.

أكد د. محمدى، أن جامعة السلام لا تكتفي بكونها مؤسسة تعليمية، بل هي “صرح يبني إنسانًا قويًا ومتوازنًا يعرف كيف يتعامل مع الحياة ويخطط لمستقبله ويصبح فردًا إيجابيًا في المجتمع”.

وانطلاقًا من هذه الرؤية، تولي الجامعة اهتمامًا خاصًا للأنشطة الطلابية بكافة أنواعها، معتبرة إياها “جزءًا أساسيًا من رسالة الجامعة” ومحركًا للتميز العلمي والمجتمعي.

وأشار د. طارق، إلى أن هذه الأنشطة تساهم في صقل مهارات الطلاب المتنوعة، مثل القيادة، تنظيم الوقت، العمل الجماعي، التفكير النقدي، والتواصل الفعال. وهي كلها مهارات حيوية ومطلوبة بشدة في سوق العمل الحالي.

وتفخر جامعة السلام بأن مؤسسيها وأعضاء مجلس الأمناء هم بمعظمهم من أعضاء هيئة التدريس ورؤساء جامعات سابقين، مما يضمن فهمًا عميقًا لـ “جودة التعليم وأهمية الأنشطة الطلابية”.

ويؤكد هؤلاء حرصهم على تقديم “كل الدعم والمجهود لممارسة الأنشطة الطلابية”، معلنًا عن خطط لتحويل أو إنشاء “نادي السلام” داخل الجامعة، بهدف خلق بيئة جاذبة للطالب تجعله يرغب في قضاء وقته في الجامعة طوال العام، سواء في فترة الدراسة أو الصيف.

واختتم الاستاذ الدكتور طارق محمدى – نائب رئيس مجلس امناء الجامعة ، كلمته بتوجيه الشكر لإدارة رعاية الشباب والأنشطة الطلابية، وعلى رأسها المستشار الدكتور إبراهيم العويني والأستاذ علاء باقر وفريق العمل معهما، مشيدًا بـ “المجهود الذي يقومون به طوال السنة”، حيث لا يمر أسبوع إلا وتكون هناك “نشاط أو اثنين أو ثلاثة بخطة سنوية معتمدة من البداية”.

وأكد على دعم الجامعة المستمر لهذه الجهود،  مشددًا على أن “أحسن استثمار ممكن أن نعمله هو فيكم أنتم”، موجهًا حديثه للطلاب، ومؤكدًا أنهم “القوة الأساسية لبناء مستقبل جامعة السلام وإن شاء الله مستقبل بلدنا”.

 

شاهد أيضاً

عندما يرتدي الغدر ثوب الصداقة.. درس قسوة من فاجعة التجمع الخامس … بقلم / اشرف عبوده

    ​لم تكن الجريمة المروعة التي شهدتها منطقة النرجس بالتجمع الخامس مجرد حادث جنائي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *