ندوة ثقافية بعنون ” آليات دمج ذوى الاحتياجات الخاصة في المجتمع ” بمركز النيل للاعلام بطنطا

 

 ندوة ثقافية بعنون ” آليات دمج ذوى الاحتياجات الخاصة في المجتمعبمركز النيل للاعلام بطنطا

 

كتبت / دعاء السيد

 

نظم مركز النيل للاعلام بطنطا بمقر مدرسه التربيه الفكريه ندوة بعنوان آليات دمج ذوى الاحتياجات الخاصة في المجتمع ” بإدارة ا.محمود خميس حضر اللقاء من اداره شرق د.ايمن الكومى .ا مدير التربيه الخاصه ..عبدالفتاح خضير .مدير التدريب. د.سماح رمضان .مسئول الدمج بالمديريه.

كما حضر اللقاء د. محمد طه د.اصول تربيه، د.فاطمه نوفل ، كوكب من الخبرات العلميه والتعليميه لإثراء الحوار والنقاش وتغطيه الموضوع من زوايا متعدده.

فى البداية اشار الدكتور محمد طه استاذ كلية التربية بجامعة طنطا : حول سلبيات وإيجابيات الدمج وضرورة أن يقوم الدمج على التفاعل الاجتماعى وإعداد الأقران لهذا الدمج. وايضا إشباع الحاجات لذوى الاحتياجات من خلال الدمج. وضرورة إعداد المدرس للتعامل داخل الفصل.

كما اوضحت .. د . سماح رمضان  حول إعداد فصول فى كل مدرسه للدمج لأن هناك اطفال متفقوقين تتراوح درجاتهم بين 94% و97%  وماله دمج ذوى الإعاقات البسيطه. وتأهيل كل فئه وتزويدها ب الاجهزه التى تزيد من قدراتها للتعامل فى المجتمع.

وأضافت أن الاختبارات تقام في منطقة محايده وهى المستشفيات العامه والتأمين الصحى.وتكون معتمده على النفسيه والعصبية ….وأيضا اختبارات البصر.

وايضا قالت  د. فاطمه نوفل.تحدثت عن خطوات الدمج والاستراتيجيات التى تتبع فى تحديد فئات الدمج وايضا ترتيب أولويات دمج فئات معينه.

واضاف ا/عبد الفتاح خضير  انه منذ سنوات ونحن نبحث ونتحدث فى موضوع الدمج وذلك ل أهميته وأيضا تعريف المدرسين والقائمين على العمليه التعليميه .

وأيضا شرح تطوير الفكر والنظر إلى ذوى الاحتياجات الخاصة وذلك رد فعل للمناقشات والحوارات الجادة ونشر الوعى بذوى الاحتياجات الخاصة .

والتى أدت إلى اختلاف نظرة المجتمع لذوى الاحتياجات الخاصة.

جاءات الندوة تحت إشراف فكرى الفقى مدير المركز والأستاذ سمير مهنا.المدير العام. وادار الحوار عزة سرور مدير البرامج بمركز النيل للاعلام بطنطا.

 

شاهد أيضاً

لتبادل الخبرات بالمجالات العلمية والبحثية والأكاديمية: توقيع اتفاقية تعاون بين جامعتي طنطا والزنتان الليبية

لتبادل الخبرات بالمجالات العلمية والبحثية والأكاديمية: توقيع اتفاقية تعاون بين جامعتي طنطا والزنتان الليبية   …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *