{{ في ذكري ثورة ٢٥ يناير }} [[ صفحه من تاريخ مصر ]] بقلم / فؤاد عجوة

{{ في ذكري ثورة ٢٥ يناير }}
[[ صفحه من تاريخ مصر ]]

بقلم / فؤاد عجوة

 

بعد خطاب تنحي الرئيس حسني مبارك عن حكم مصر ؛
الذي ألقاه الراحل سيادة “اللواء عمر سليمان” ؛
وفي خلال ٢٤ساعة بعد البيان ؛
تم الإجماع من قِبل أعضاء المجلس الأعلي للقوات المسلحة بقيادة سيادة “المشير الراحل محمد حسين طنطاوي” والسيد رئيس جهاز المخابرات العامة ؛ المرحوم “اللواء عمر سليمان ”
بإختيار شخصية وطنية ؛ رجلٌ من الطراز الأول ؛
الذي يمتاز بالوطنية والحنكة والحكمة والفكر الإستراتيجي وعلم التنبؤ بالأزمات والمخططات التي تستهدف مصر ؛
والتي لها تأثير ذو مخاطر للأمن القومي المصري ؛
أرضاً وشعباً وجيشاً ؛
وتم إستدعاءه وعرض الأمر على سيادته ؛
ولكنه رفض أن يتولى زمام الأمور كشخصية بارزة ؛
بل كان طلبه أن يبقى جندي مجهول ؛
وبعد أن تم العرض على سيادته ؛
أن مصر سوف تتجه إلى نفقٍ مظلم ولانعلم محطة النهاية ؛
وكانت المقوله التي دوت المجلس بكلماتها التي إهتزت لها القلوب لكل الحضور ؛
القائل سيادة المشير الراحل ” محمد حسين طنطاوي ”
القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي رحمة الله عليه ؛
مصر بتضيع ؛ ومش هنسمح إنها تضيع ؛ ولاهنسمح للخونة إنهم يتمكنوا من شعبها ؛ وينهبوا ويدمرا خيرها وجيشها ؛
لنبقى قد المسؤولية إللي اتكلفنا بيها ؛ لإما نسيب الدنيا تخرب ؛ وساعتها مش هيبقى فيه مصر تاني ؛
وأضاف سيادته ؛
إحنا مش هنفكر كتير وأصدرنا القرار
ياسيادة ” اللواء عبدالفتاح السيسي ؛
أنا عارف ان المهمة عصيبة بس مفيش غيرك مناسب للمهمة دي ؛
المهمة مش منصب يا عبدالفتاح ؛
المهمة حماية شعب ووطن ؛
وهتقدر تقوم بيها وتقاريرك السرية كلها بتقول كده ؛
وتاريخك العسكري يشهد بكده ؛
إنت أصغر ضابط في المجلس ؛
مواقفك وشجاعتك تشهد بإنك قد المهمة والمسؤولية ؛
متقلقش أنا وسيادة اللواء عمر سليمان
هنكون معاك وكتفنا بكتفك وهندعمك بعد ربنا وهنمدك بكافة المعلومات السرية والمناهج والخطط اللازمة علشان تقدر تعبر بالوطن إلى بر الأمان يابطل في أسرع وقت ؛
وكل اللي عليك تذاكر كويس وتدرس الملفات كويس وبدقه شديده
ربنا معاك ويوفقك ويسدد خطاك يابطل ؛
وتأكد إن الشعب المصري الأصيل كله هيكون معاك وفي ضهرك ولن يتخلي عنك في يوم من الأيام ؛
وإختتم المجلس جلسته بقراءة فاتحة كتاب الله العظيم ؛
ودعاء اللهم إنا نستعين بك أن تحفظ مصر أرضاً وشعباً وجيشاً ؛
وتحمل الرجل المسؤوليه ؛
وحافظ على مصر وصان أرضها وعرضها ؛
ولم ولن يتخلي عنه الشعب مطلقا ؛

شاهد أيضاً

عندما يرتدي الغدر ثوب الصداقة.. درس قسوة من فاجعة التجمع الخامس … بقلم / اشرف عبوده

    ​لم تكن الجريمة المروعة التي شهدتها منطقة النرجس بالتجمع الخامس مجرد حادث جنائي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *