الكاتب الصحفى عاطف دعبس يكتب عن “ابحاثنا وعلماءنا، والسلام ختام”

الكاتب الصحفى عاطف دعبس يكتب عن “ابحاثنا وعلماءنا، والسلام ختام”

 

 

 

  • • بقالى سنين بسمع عن ابحاث واختراعات مصرية وتوصيات لمؤتمرات، وكلها – نظريات- لا وجود لها بالواقع ولم تحل مشكلة واحدة
  • • لم تحل مشكلة ولم تقدم جديد ولم تنهى أزمة!

وفى اعتقادى يوجد شئ غامض!! فحتى طعام الكتاكيت لم تسعفنا الأبحاث الزراعية والعلمية فيه ولا التلوث ولا اختراع أجهزة. وزراعة ما ننتظر زراعته، رغم كل النظريات

  • • وكل باحث وعالم على مستوى جامعاتنا التقليدية والعريقة،، يقدم لنا نظريات منشورة فى مجلات وصحف عالمية وبحثية متخصصة،، ويبشر بأنها ستحل مشكلة وتقدم حلول وتوفر عملة!!
  • • ولكننا للاسف ندور فى فلك نفس البحث ونفس الأمل وبذات نفس العشم!!

كلام العلماء عندنا لا يخدم الواقع ولا المجتمع ولكنه يخدم الباحث نفسه وفقط،، فى محفظته البنكية وفى درجته العلمية وفى وجاهته الإجتماعية!! ودمتم

  • • هذا طبعا الا فيما ندر حيث يوجد علماء تمكنوا من أشياء ونجحوا فى أمور خصوصا فى مجال الطب وأضافت بصمات وسجلت عمليات بإسم علماءنا العظام أمثال د- مجدى يعقوب وهذا ما تسعفنى به الذاكرة،،

ولكن باقى العلماء الذى يملاءون علينا حياتنا،، لم تضيف ما نتمناه ونتوقعه، حتى اللحظة

  • • فيه حاجة غلط حتى فى نظرة الباحث لبحثه! حتى الأن لم نخترع العجلة ولم نصنع حتى الإبرة! فما هى المشكلة؟ طبعا الباحث يحتاج تمويل ورعاية وتفرغ وهذا من بديهيات البحث ومتطلباته، ثم الصدق فى النية والضمير فى العرض! وعدم التزيد فى الطرح! ثم تعاون كافة الأجهزة بعضها لبعض، ثم إرادة الدولة بكل كيانها لان البحث هو الروح والعلم وكل الإستثمار فى كل المجالات
  • • فلا يعنينى عدد البحوث ولا الأفكار التى سجلت فى دفاتر الحماية الفكرية والإختراعات العلمية! ما يهمنى هو قدرة هذه الابحاث والأفكار على إيجاد شئ على الأرض، فى زرع الصحراء والإستفادة من المناخ وزراعة ما لم نزرعة حتى الأن بحجة صيفا جافا وشتاءا باردا

فالصوب الزراعية جعلت كل الزراعات متاحة وهكذا على كل الأصعدة فى الصحراء والبحار والأنهار وحتى الترع والمصارف،،

فى مجال الطب وعلاج الأمراض ومواجهة الفيروسات وانتاج دواء مصرى يفيد المرضى ويسجل لمصرية ويجعل البشرية تتحدث عنا كما تتحدث عن بن سيناء،

علم يخدم الصناعة ويطور انتاجها على كل الأصعدة !

  • • أتمنى إعادة النظر فى مناخ البحث العلمى نفسه وتوفير الرعاية والدعم الكامل والتصدى لكل الابحاث النظرية التى لم تضيف لنا شيئا فالعلم ليس سفسطة والإختراع ليس من العلوم الدفترية ولكنه تطبيق وإختراع يضيف للبشرية

ويا مسهل

شاهد أيضاً

عندما يرتدي الغدر ثوب الصداقة.. درس قسوة من فاجعة التجمع الخامس … بقلم / اشرف عبوده

    ​لم تكن الجريمة المروعة التي شهدتها منطقة النرجس بالتجمع الخامس مجرد حادث جنائي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *