التعذيب فى أوكار الادمان كتب – محمود الجوهرى

التعذيب فى أوكار الادمان

كتب – محمود الجوهرى

ما يحدث فى بعض مصحات علاج الادمان شئ غير انسانى وليس بعلاج انما هو تعذيب بكافه اشكاله من ضرب وتوثيق بالحبال واجبارهم على تناول ادويه غير مصرح بها طبيا تسبب  الهلاوس وذلك لان القائمين على تلك المصحات واصحابها ليسوا أطباء وانما هم مدمنين سابقين ويمارسون علاج الادمان من أجل المال وليس لديهم اى خبره فى العلاج وذلك نظرا لتكلفته الباهظه من اول اسبوعين من مراحل العلاج لتخليص الجسم من السموم تعرف بفتره (الديتوكس ) ويليها العلاج النفسى والتاهيل ويحتاج المدمن الاحتجاز فتره من شهرين الى سته اشهر تصل تكلفه العلاج فى هذه المصحات من ٥٠٠٠ إلى ١٥٠٠٠ ألف جنيه

وقد تم الكشف عن وقائع تعذيب فى أكثر من مركز طبى لعلاج الادمان يستخدمون الاحبال والضرب بالعصى واجبار النزلاء على تناول ادويه معينه وهذه الاماكن تكون فيلا او مكان غير مخصص لعلاج الادمان وغير مرخص وليس معهم اى تصاريح بمزاوله مهنه الطب إلى جانب صرف واعطاء النزلاء  ادويه وعقاقير مهدئه للحاله النفسيه دون استشاره طبيب وعدم وجود تجهيزات طبيه وتوافر وسائل السلامه الصحيه وتم ضبط اكثر من مكان لعلاج الادمان من قبل فى المقطم وحلوان وأوسيم

يقتلون المرضى بتلك الاساليب البشعه ويلقون بجثثهم فى الشوارع وعلى جانبى الطرق ففى واقعه حلوان تبين للاجهزه الامنيه وجود اصابات بمتوفى بالوجه والرقبه نتيجه التعزيب وادعوا هروبه واختفائه وفى بورسعيد بعد مكوث شاب سبع سنوات فى إحدى هذه الاماكن لفظ انفاسه الاخيره محروقا داخل عنبر مستشفى ووجدوه مقيد اليدين والقدمين وفى مدينه العاشر مكث شاب يومين فقط فى إحدى هذه الاماكن وتم تسليم جثته إلى اسرته وتعود وقائع تلك القضيه أن شاب اصيب باضطراب نفسى وسائت حالته الأمر الذى تبعه حضوره لى المستشفى لاحتجازه واراحه اعصابه ومبرر وفاته أن مريض اخر بالمستشفى تعدى عليه بالضرب بموله سرير حيث اخذ فى ضربه حتى هشم راسه فيجب ن يكون هناك رقابه وبحث وتحريات عن تلك المصحات التى انتشرت فى كافه المحافظات ومنها محافظه الغربيه والغير مؤهله لعلاج الادمان ويستخدون كافه انواع التعزيب كعلاج للادمان . ومن الناحيه القانونيه أن تعرض المريض لايذاء سواء بالضرب أو التعذيب أو تعمد الاهمال تكون العقوبه للمسؤلين عن المستشفى من المدير المسؤل وحتى الطبيب المعالج وتصل العقوبه لغلق المستشفى وشطب الأطباء من مزاوله المهنه اذا ثبت تعمد اهمالهم وتعذيبهم فهى جريمه وليست من اساليب العلاج فما بالنا بالاماكن الغير معروفه والغير مرخصه ويديرها اشخاص ليسوا باطباء وغير مدربين ومؤهلين لعلاج الادمان ويستخدمون تلك الاساليب فى العلاج فالبحث فى هذا الموضوع  مسؤليه وزاره الصحه والاجهزه الرقابيه ويجب اتخاذ ما يلزم من إجراءات حفاظا على صحه هؤلاء الشباب الذين وقعوا فريسه للمخدرات وعلاجهم بطريقه علميه وٱدميه

شاهد أيضاً

عندما يرتدي الغدر ثوب الصداقة.. درس قسوة من فاجعة التجمع الخامس … بقلم / اشرف عبوده

    ​لم تكن الجريمة المروعة التي شهدتها منطقة النرجس بالتجمع الخامس مجرد حادث جنائي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *