شهوة الطمع تضرب بشدة!! بقلم / رءوف مصطفى

 

شهوة الطمع تضرب بشدة!!

بقلم / رءوف مصطفى

ماتراه روحك هو الحقيقة، فهي الملك المتوج للجسد، وهي المخلوق الراقي بداخلك، وهي لاتموت لأن الله خلدها منذ الأزل، ولم ولن نعرف حقيقتها حتي قيام الساعة، فهي من الله وإلي الله. أما المتحكم في سلوكياتنا فهو واحد من اثنين: العقل أو القلب. فالعقل قليل الخطأ وإن أخطأ فبسبب القلب ورغباته، ولذلك نجد الله دائما يدعونا إلي إعمال العقل والتدبر، والعقل هو الأقرب للروح، فمن سيطر عقله علي شهواته فهو من العلماء الأفذاذ في كل المجالات ويصير نافعا للبشرية لأنه أخضع قلبه إلي عقله وصار الاثنان في خدمة الروح فارتقي. أما القلب والمشاعر فيخضعان للرغبات وهي أم الفساد لأنها لاتوجه إلا إلي الشهوات فقط وخصوصا إن خضع العقل لهما ؛ ولذلك انظر إلي الملحدين وأئمة الكفر فتجدهم لايبحثون إلا علي المال وعلو المنزلة الدنيوية وفقط لأن شهواتهم أخضعت عقولهم تحت سيطرتها الكاملة. ولذلك فإني أتساءل: متي يخضع القلب وملذاته للعقل؟! ومتى يخضع الاثنان للروح؟! تلك الروح النقية التي بثها الله في آدم عليه السلام وانتقلت عبر الأنسال إلي الأنبياء فكانوا أنقي خلق الله وتخيل معي لوحدث ذلك فسوف لانري حربا ولانزاعا بين البشر ولكن للأسف مازالت شهوة الطمع المسيطرة علي العالم والروح تكاد تتلاشي.

 

شاهد أيضاً

عندما يرتدي الغدر ثوب الصداقة.. درس قسوة من فاجعة التجمع الخامس … بقلم / اشرف عبوده

    ​لم تكن الجريمة المروعة التي شهدتها منطقة النرجس بالتجمع الخامس مجرد حادث جنائي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *