الاخوان فيروس اقوى من الكورونا
بقلم – محمود الجوهرى
مع بدايه العام الجديد تتوالى الصدمات علينا فى وفاه الكثر منهم الاعلامى ابراهيم حجازى والمستشاره تهانى الجبالى والموسيقار والمطرب احمد الحجار والفنانه مها ابو عوف وآخرهم الاعلامى القدير والصحفى المتميز وائل الابراشى وظهرت الصفحات الالكترونيه المموله لاهل الشر جماعه الاخوان التى بدأت فى نشر هاشتاجات الشماته فى الموت وبالاخص لوائل الابراشى وعبر الكثيرين من الاعلاميين والصحفيين والفنانين عن غضبهم من ذلك حتى وصل الأمر إلى أن خرج بيان من دار الافتاء المصريه تحرم الشماته فى الموت وهذا الفعل ليس بجديد عليهم فهم يحملون فى عقولهم فيروس اقوى من الكورونا ليس له علاج ولا مصل فكانوا دائما يبثون شرورهم وحقدهم وغلهم على المجتمع ويغلفون افكارهم باسم الدين للوصول لغايتهم الشريره والدين منهم براء فكانوا يسيطرون على عقول الشباب باسم الدين فلا نتعجب من كلام يخرج منهم حتى الشماته فى الموت فهم يقولون ما لا يفعلون فعند موت محمد مرسى خرجت كتائبهم لتقول لا شماته فى الموت فشماتتهم حلال وتزكرنا لافعالهم حرام وكانهم هم المسلمين ونحن الكفره حتى ظن بعضهم أنهم هم من لهم الحق التحدث باسم الدين وتفسيره وشرحه ولا يعترفون بالازهر ولا بمشايخه الاجلاء العظماء هم لهم شيوخهم وافكارهم واعتقاداتهم وكان هذا المجتمع كافر باكمله فلا جدوى من النقاش والتحاور معهم فهم يكدبون كما يتنفسون والغايه عندهم تبرر الوسيله والجنه والنار ابوابها ليست فى ايديكم فهى فى يد الله فهو اعلم بالقلوب وما فى الصدور والحكم لله فالاعلامى وائل الابراشى وما كان يقدمه ويتناوله فى برامجه كانت تمس حياه المواطن وكان يناقش موضوعات لا يتم مناقشتها مع اى اعلامى ٱخر وكان ينحاز دائما إلى الطبقات الفقيره وتلك كانت افكاره وتوجهاته التى لم يغيرها طيله حياته الصحفيه والاعلاميه حتى نال اعجاب وحب المواطن . وكان للمستشاره تهانى الجبالى نصيب من شماتتهم لانها المرٱه الوحيده التى كانت تتصدى لهم ولافكارهم وتحركاتهم التى كانت تستهدف هدم الدوله فى وقت كانت لهم الهيمنه على السلطه لم تخف ولم تتردد فى التصدى لهم على الملاء فهى اول امرٱه تتولى نائب رئيس المحكمه الدستوريه العليا فكل وطنى مخلص محب لبلده فهو بالنسبه لهم خاين فهم يتمنوا أن يموتوا على الاخوان وليس الاسلام فباى دين تتحدثون وعندما تجادل معهم فيقول لك ( ربنا يحشرك معه ) وأنا أقول وادعوا الله أن يحشرنى مع كل وطنى ومخلص ومحب لبلده سواء اعلامى أو سياسى ويحشرنى مع الشهداء الذين ضحوا بارواحهم فداء للوطن . فلنا الظاهر أما الباطن فيعلمه الله . رحم الله شهداء الوطن وادخلهم فسيح جناته .
Anbaa Aldelta انباء الدلتا