أخبار عاجلة

قرية شبيشر تخرج بأكملها لوداع الحاج اسماعيل عتمان شيخ وعميد مربى النحل ومنتجى العسل           

            قرية شبيشر تخرج بأكملها لوداع الحاج اسماعيل عتمان شيخ وعميد مربى النحل ومنتجى العسل           

 

 

كتب – اشرف عبوده

 

خرجت قرية شبشير مركز طنطا صغير وكبير فى مشهد مهيب لوداع الحاج اسماعيل عتمان شيخ وعميد مربي النحل ومنتجى العسل واللي اتوفى عن عمر يناهز ١٠١ عام.

بعد ان أسس مهنة مربي النحل وانتاج العسل حتى أصبحت قرية شبشير تنتج ثلث اجمالى إنتاج النحل او العسل على مستوى الجمهورية وحتى وصل صيط القرية للعالمية واصبحت  تحتل مكانة فى سوق إنتاج النحل والعسل على مستوى الوطن العربي والسوق الأفريقى والدولى

تختلف قرية شبشير الحصة التابعة لمدينة طنطا عن غالبية القرى المصرية، حيث لا تزال ومنذ عشرات السنين مركزا لتربية النحل وإنتاج العسل بأنواعه المختلفة. وهي أيضا من بين القرى التى تنخفض فيها نسب البطالة.

واصبحت قرية حصة شبشير تحولت شهرتها لقرية العسل بسبب امتهان أهلها جميعا كبارا وصغارا مهنة النحالة، حتى أن بعض الشباب استخرج بطاقة رقم قومى ومهنته فيها نحال أو أخصائى نحل وهى مهنة يشرف بها الجميع، وتحولت القرية إلى مؤسسة متخصصة فى جميع منتجات النحل، من الصناديق الخشبية “الخلايا” ومحتوياتها، وبراويز العسل، وملابس وأقنعة النحالة، والأوانى التى يعبأ فيها العسل، وصناعة الفرازات، وكل المشتملات التى حولت القرية إلى “صفر بطالة”.

ما أن تطأ قدمك أرض القرية حتى ترى لافتة كبيرة مكتوب عليها آية قرآنية وبها صور من كبار ومشايخ المهنة ومن أسسوا مهنة النحل، مكتوب عليها “هؤلاء من أسسوا مهنة النحل فى جمهورية مصر العربية”، وتتصدر اللوحة صورة  الحاج”إسماعيل عتمان” صاحب الفكرة ومؤسس صناعة وتربية نحل العسل فى القرية التى أسموها “جمهورية حصة شبشير”والمشهورة بقرية شبشير الحصة، وشوارع القرية  عبارة عن مخزن مفتوح لخلايا النحل المتراصة على جانبى الطريق، كما أن الشوارع خالية بعض الشيء من المارة، لأن الكل يعمل داخل منزله إن لم يكن فى صناعة العسل، أو تربية النحل، فسوف تجده يعمل فى صناعة من الصناعات التكميلية التى يحتاجها “النحل”، وفى شوارع قرية حصة شبشيرتستطيع أن تستوقف أى شخص وتسأله عن تربية النحل، لأنه بالتأكيد ستجده من المربين طالما من أهل القرية،  ولا تجد مقهى واحد فى القرية، فجميع أهلها مشغولون بمهنتهم بل يستعينون فى المواسم بعمالة من خارج القرية، رغم التزام الجميع بتعليم الجيل الجديد، فمنهم الأطباء وأساتذة الجامعة والمهندسين والجميع يعمل فى مهنة النحل.

وخرجت اهالى القرية فى مشهد مهيب لوداع الحاج اسماعيل عتمان شيخ وعميد مربي النحل و إن دلت فإنما تدل على الحب والوفاء

عن naglaa

شاهد أيضاً

اليوم .. إعلان المقبولين بمدن جامعة طنطا إلكترونيًا .. والتسكين الثلاثاء

اليوم .. إعلان المقبولين بمدن جامعة طنطا إلكترونيًا .. والتسكين الثلاثاء   كتب – عاطف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *