أخبار عاجلة

برلمان ٢٠٢٠ بقلم : لميس الحو

برلمان ٢٠٢٠

بقلم : لميس الحو

شهدت سنة ٢٠٢٠ تغيرات عديدة فى كثير من مناحى الحياه، بداية” بالكوارث الطبيعية والسيول التى تعرضت لها البلاد منذ ما يقرب من عام مضى ، وما نتج عنه من انهيارات وتصدعات وغرق بعض الطرق والمدن بالمياه ، ثم جائحة كورورنا المخيفة التي أصابت الكثير واودت بحياة الكثير ايضا”وتسببت فى تعطيل الأشغال وتوقفت الحياة فى كثير من مجالاتها، مرورا” بنظام التعليم ومساوئه المتعددة التى لا حصر لها، وكذلك قرار الازالات، وما صاحبه من تحفظات كثيرة، ونظام المصالحات وما اثير حوله من جدل، وغيرها من الأحداث الثقال التى مرت بها البلاد ولا زالت، إلى أن وصلنا إلى مهزلة الإنتخابات، فعلى مدار سنوات طويله مضت،لم تشهد الحياه السياسية أو المسرح السياسى ، مسرحية هزلية كما يحدث الآن، ابطالها من الممثلين او المرشحين لمجلس النواب الذين لا يجيدون ممارسة السياسة الحقيقه وخوض الإنتخابات الفعلية بشرف ونزاهة.
بالإضافه الى افتقار البعض منهم للكثير من الخبرة والتاريخ السياسي الذى يشهد له ويؤهله للعمل السياسي ويحفز المواطنين على اختياره.
وايضا ” صغر سن البعض منهم وكأنهم يمثلون صفوف الانتخابات الطلابية داخل الجامعات .
ومنهم أيضا المستقل الذى له ادعاءاته، ومنهم الذى يختبىء وراء حزبه السياسي.
الأمر الذى يجعل العملية الإنتخابية فى المعترك السياسي عبارة عن مشاهد تمثيلية ليست عالية الجوده.
فمن هو اذا” المرشح لمجلس النواب، والذى سيصبح نائبا” فى البرلمان والذى سوف يمثل المواطنين عن دائرته فى مجلس الشعب .
هو ذلك الشخص الذى له كيان مؤثر فى جموع المواطنين داخل دائرته لسنوات وسنوات، أى أن يكون منهم وبينهم دائما” يسعى على خدمتهم لوجه الله، قادرا ” على سماع شكواهم وساعيا” لحل مشاكلهم، وقضاء حوائجهم، حتى يكون له أولوية تمثيلهم ويستحق اختيارهم.
وعندما يصل إلى ما يصبوا إليه ، تأكدوا انه سوف يسير على نفس الدرب، ولن تغيره الكراسي المتحركة او المناصب الزائلة .
وفى نهاية القول لا نملك سوى الدعاء بأن الله يولى الأصلح لمصلحة العباد ورفعة البلاد.

عن naglaa

شاهد أيضاً

راحة الموت ومحاسبة النفس … بقلم / أشرف عبوده

راحة الموت ومحاسبة النفس بقلم / أشرف عبوده     يكاد لا يمر يوم علينا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *