الذوق الفنى فى الأغانى الشعبى
بقلم – محمود الجوهرى
مع صدور قرار الفنان هانى شاكر نقيب الموسيقيين بمنع مطربى اغانى المهرجانات – المبتذلة – من الغناء ، فى اى حفلات او افراح ومنعهم من العمل ظهرت آراء الكثير من الشعب المصرى والعالم العربى بين مؤيد للقرار وبين معارض له
وهنا لابد من ان تدرك النقابه ان لاغانى المهرجانات مستمعين ومحبين لهذه النوعيه من الاغانى وبالاخص الشباب الذى لا يخلوا اى فرح او حفله او اى مناسبه الا ويوجد بها اغانى المهرجانات ويرى الكثير ان الافراح لا غنى فيها عن سماع اغانى المهرجانات والرقص عليها بين الشباب واحيانا غير الشباب ايضا
وهنا لابد من الاعتراف ان هناك بعض الكلمات فى هذه الاغانى تسئ للذوق العام ويجب اختيار نوعيه الكلمات بتدخل الرقابه والنقابه فيمكن ان يتم تنظيمها بان يقوم المطرب بعرض الكلمات على الرقابه الفنيه وعلى النقابه وبعد اخذ الموافقات لذلك يتم اعطائه ترخيص بها ومن يخالف ذلك يمكن ان يتم فرض عقوبه بان يتم إيقافه ومنعه لمده زمنيه وعقوبه ماليه مناسبه اما ان يتم منع كافه مطربى المهرجانات من الظهور والغناء فليس هذا بقرار صائب فالممنوع مرغوب ومواقع التواصل الاجتماعى هى اقرب طريق للوصول لهذه الاغانى وهؤلاء المطربين ينشرون هذه الاغانى على اليوتيوب وغيره من المواقع والتطبيقات وبعد ظهور اغنيه بنت الجيران للمطرب عمر كمال وحسن شاكوش التى لاقت اعجاب الكثير من الشباب وغير الشباب وحصلت على المركز الثانى عالميا على تطبيق السوند كلود وغيره من المواقع اصبحت اغانى المهرجانات لا غنى عنها ولها جمهور فدور النقابه تنظيمى ومنع الاسفاف والحفاظ على الزوق العام فيجب الوقوف على نوعيه الكلمات والكليبات وليس منعها وتظل اغانى المهرجانات موجوده ولها جمهورها ومحبيها ومستمعيها المراجعه والتنظيم والحفاظ على الزوق العام مطلوب ولكن ليس بالمنع
Anbaa Aldelta انباء الدلتا