التعيينات ياحكومة… بقلم – محمود الجوهرى :

التعيينات ياحكومة

بقلم – محمود الجوهرى :

 

فى ظل اعلان الدوله والحكومه عن عدم التعيين بالجهاز الادارى للدوله ووقف اى تعيينات بالحكومه ، وادى ذلك الى نقص فى العماله والموظفيين فى كافه الوزارات والهيئات وقطاعات الدوله وكانت آخر تعيينات قوى عامله قد تمت خريجى 1983 وهذه الدفعه من التعيينات قد قاربت سن الاحاله للمعاش ولا يوجد اى كفاءات فى الجهاز الادارى للدوله للاعتماد عليهم فى تحقيق الاستقرار وتسير العمل بالكفاءة المطلوبه
وكانت قد قامت الحكومه بتعيين الكثير من الشباب من مصابى الثوره وغيرهم الكثير منذ ثوره يناير الى عام 2014 وتم تثبيت عدد كبير منهم فى عهد الرئيس السيسى على درجات ماليه ( باب اول اجور ) ولكن هذا العدد لا يكفى لسد العجز الموجود حاليا وليس جميعهم بالكفائه المطلوبه والخبره التى تساعدهم فى اداء العمل بالطريقه المطلوبه وسوف يكون هناك عجز اكبر خلال السنوات القليله القادمه وقد اعلنت الحكومه عن انه سوف يتم العمل الكترونيا او كما يقال بانها سوف تكون حكومه الكترونيه كما فى دول كثيره من العالم وان العدد الموجود فى الجهاز الادارى بالدوله كبير وعبئ على ميزانيه الدوله واعلنت بانه سوف يكون هناك توزيع للعماله بين الوزارات وبعضها لسد العجز ولكن على ارض الواقع يصعب تنفيذ ذلك لوجود عجز بكافه الوزارات وكل جهه متمسكه بموظفيها تزامنا مع وجود اعداد كبيره قد قربت من السن القانونى للاحاله للمعاش لذلك لابد من فتح باب التعيينات بالحكومه والجهاز الادارى بالدوله ولو عن طريق التعاقد لسد العجز الموجود والعمل على تطوير الاداء الحكومى بما يخدم الدوله والمواطن وضروره وجود آليه لتشغيل الشباب من خلال طرح الافكار لفتح ابواب من الرزق لهم وتوفير حياه كريمه اما محافظه الغربيه نجد كثير من الجولات الميدانيه التى قام بها المحافظ الجديد الدكتور / طارق رحمى ونائبه الدكتور / احمد عطا فى كافه المدن بالمحافظه والشوارع والميادين ولكن لم تشمل هذه الجولات منطقه الكفور ( سيجر والعجيزى وترعه الشيتى والحكمه ) المحرومه من كافه الخدمات والتى يعانى سكانها منذ سنوات بسبب الاهمال الشديد فى كافه المرافق فنجد ان نسبه تلوث مياه الشرب اصبح بشكل كبير جدا وسوق الحكمه العشوائى وزحام وبلطجه التكاتك والزحام الشديد بسببها والتى اعلن السيد المحافظ ووعد بالقضاء على التوكتوك بالمحافظه ولم يرى المواطن اى تغيير حتى الان وجميع الشوارع بالكفور مكسره وتملائها الحفر وتحتاج الى اعاده رصف وخطوط المياه المصنوعه من ماده الاسبستس والتى يجب تغييرها مثل باقى الشوارع بطنطا لانها تسبب امراض سرطانيه طبقا لقرار وزاره الصحه فلا يوجد مواصلات تخدم المواطن بهذه المناطق ولا اتوبيسات نقل عام بالحكمه وترعه الشيتى وكان شعب الغربيه ينتظر صدور قرارات من السيد المحافظ تخدم المواطن وتجعله يشعر بالتغيير الحقيقى بعد الجولات التفقديه التى قام بها ولكن القرار الوحيد الذى اصدره هو منع التدخين داخل المصالح الحكوميه وهذا ليس بجديد فهو موجود فى القانون بحظر التدخين داخل الاماكن المغلقه وداخل الجهات الحكوميه بالقانون رقم 53 لسنه 1981 والقانون رقم 154 لسنه 2007 فبدلا من ذلك القرار الذى لا يعود بالنفع على المواطن اصدار قرار بمراجعه جميع خطوط المياه وتغيير المواسير الاسبستس والبدء فى رصف جميع الشوارع ورفع كفائتها وذلك بعد التاكد من سلامه البنيه التحتيه من صرف صحى ومياه وتليفونات وغيره حتى لا يتم تكسير الشوارع بعد رصفها وبالنسبه للمواصلات والمناطق المحرومه منها مثل الكفور ويمكن فتح باب الترخيص للسيارات السوزوكى او كما يطلق عليها ( التمنايه ) وتشغيل الشباب وفتح باب رزق لهم وخدمه المواطنيين فى هذه المناطق وبالذات فى الحكمه وترعه الشيتى ويحدد لهم خط سير الى المحطه على سبيل المثال ويؤدى ذلك الى الحد من التوكتوك واستغلاله للمواطن ويفتح ابواب رزق للشباب وايضا الزحام الشديد الذى يسببه سير التوكتوك وتكون وسيله مواصلا آداميه وآمنه اما فى مدينه المحله الكبرى التى تعد قلعه الصناعه والتى يتوافد عليها الالاف يوميا من العاملين بالشركه والمترددين على الاسواق بها تعانى ايضا من الاهمال الشديد فى كافه المرافق من الصرف الصحى الذى يتم صرف المصانع به وصرف المصانع به مواد كيماويه تؤثر على سلامه الخطوط وتجعلها تتهالك بسرعه وقطع المياه لاكثر من يوم وبصفه مستمره وحميع الشوارع بحاله سيئه جدا وهناك خطوط لم يتم تغييرها من اكثر من خمسون عاما والقمامه التى تملا الشوارع والميادين مثل ميدان بسيسه شارع المحجوب وسعد زعلول ( سوق اللبن ) وغيره الكثير من الشوارع بالمدينه ولم تشمل جولات السيد المحافظ تلك الاماكن ليرى بعينه مدى الاهمال بالمدينه وكما فى مدينه طنطا بمدينه المحله ايضا ( التوكتوك ) الذى اصبح يسير بكافه الشوارع والميادين بالمدينه الى جانب سيره عكس الاتجاه وباهم الشوارع الرئيسيه بالمدينه وهو شارع البحر الى جانب البلطجه من سائقيه وسائقى الميكروباص الداخلى الذى يقومون بتقطيع الخطوط لاكثر من ثلاث مرات ويتحمل المواطن ذلك العبئ للوصول لعملهم والطلاب الى مدارسهم ولذلك ننتظر من السيد محافظ الغربيه صدور قرارات تنفذ على ارض الواقع وكفى جولات ميدانيه فالمشاكل معروفه وننتظر القرارات وتنفيذها وحل المشاكل رحمه بالمواطن

شاهد أيضاً

عندما يرتدي الغدر ثوب الصداقة.. درس قسوة من فاجعة التجمع الخامس … بقلم / اشرف عبوده

    ​لم تكن الجريمة المروعة التي شهدتها منطقة النرجس بالتجمع الخامس مجرد حادث جنائي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *