الكاتب الصحفى
عاطف دعبس يكتب عن :
” النفاق الرخيص والطموح المرضى “!
الطموح له أليات وبديهيات ومقدمات وثوابت ، وعندما يصل شخص ما . لمنصب بالصدفة أو المجاملة أو العلاقات الواسعة ، وليس لديه أسس الترقى والنجاح ، تجده يعتقد أن التودد للرئيس السيسى الذى لا يعرف المجاملة وليس له أهل ثقة ولا يوجد أحد يحسب نفسه عليه إلا بالوطنية والعطاء بنزاهة وصدق وإخلاص .. هو السبيل الى الصعود إلى أفاق المناصب العليا .
والطموح عندما يفقد أدوات الإرتقاء والمنطق ، يستحق صاحبة الإنسحاب من الحياة العامة ، قبل أن يهدر أموال الجهة التى تولى عليها ، لمجرد ترديد إسم الرئيس ” عمال على بطال “
.. المسؤول أيا كان منصبة ، لم يطلب منه أحد أن يستخدم إسم الرئيس ، ولا يصدر مطبوعات بإنجازاته ، ولا يعقد ندوات ومؤتمرات ” للتطبيل “
أو يطلق من جهة أخرى شعارات الوطنية فى كل مناسبة لا تستحق المزايدة
الناس ، تضحك من قلوبها على مثل هذه النوعيات الرديئة ، وتتباين ردود الأفعال ، فالبعض يرى أن إستغلال كل الإمكانيات للتودد للرئيس وتوصيل رسالة أنهم وطنيين ومخلصين وصادقين ، ستصل بأصحابها لا محاله إلى أعلى المناصب
ولكن الأغلبية – لا ينطلى عليها هذا السلوك المريض ، ويؤكدون على الطرف الأخر أن هذه الطريقة باتت من التراث ، وعفى عليها الزمان ، وكلما وصلهم طبلا وزمراً ، يضحكون ويتهكمون ولسان حالهم يقول ” إبقى قابلنى “
الرئيس ناشد الإعلام أن يكشف السلبيات ويطرح الإيجابيات بلا نفاق ولا رياء وهذا هو الطريق الصحيح لبناء الدولة ومواجهة كافة أشكال القصور ومنها كشف من يتباهون بالأقوال لا بالأفعال،
هذه النوعية لو كان لديها ما تفعله ، ماكانت لجأت إلى التطبيل والكذب والتضليل
فمصر تحتاج الكفاءات الجادة والمؤهلة لقيادة الجهات الكبيرة والمهمة
ومن هذا المنطلق أطالب بمحاسبة كل من يتباهى بأنه “يسير على خطى الرئيس” ، فالمفروض أن المسؤول لديه منهج خاص به يجعله قادرا على تصحيح مسار الجهة المنوط به قيادتها بفكر متميز وان خط الرئيس هو المصداقية والنزاهة والوطنية ، وبالتالى فإن خطى الرئيس نسير عليها جميعا ، بحكم البداهة والمنطق
فالرئيس يحتاج لفعل وعمل جاد ،، وليس لشعارات جوفاء ،، ومصروف عليها من المال العام ،
يحتاج إلى مواجهة السلبيات وتقريب الكفاءات ، ولا يخفى على أحد أن المسؤول الضعيف لا يحب الأقوياء والإكفاء ، ويأتى فقط بالأضعف منه ، حتى يكون صاحب فضل وحق عليهم
وهذه النوعيات تعيدنا للخلف ،. ولا تكون قادرة أبدا على العطاء بصدق ووطنية
فولاؤهم ليس للبلد ولكن لمن جاء بهم من الصفوف الخلفية . ليتربعوا على مناصب الأكفاء
الأكفاء أنفسهم ، عندما يجدون هذا المناخ المريض والمبتلى ، ينسحبون فى هدوء ،إلى حيث يجدوا التقدير والجدية بلا نفاق ولا موالاة
أثق أن الرئيس السيسى يعلم بكل هذه النوعيات ، ويصل لسيادته التقارير الوافية ومن جميع الجهات المعنية
ولذلك أنا لا أخاف من تسلل هذه النوعيات الضالة والعشوائية إلى ما يهدفون إليه بلا منطق ولا مؤهلات
وأن عمليات الفرز مستمرة والقياس بالعمل والإنجاز وليس بحجم التطبيل وترديد شعارات جوفاء لا يحبها الرئيس ولا شعب الرئيس
أثق فى إختيارات الحكومة والرئيس وفى الجهات المنوط بها الفرز والتجنيب
وأثق أن المسؤول الذى يراهن بسذاجة وبالأقوال الكاذبة على الناس للوصول إلى منصب أعلى لا يخدع سوى نفسة
مصر السيسى لا تنظر إلى الأقوال ولكن إلى الأفعال ، تلك الأفعال التى جعلت مصر وفى سنوات قليلة تنطلق لأفاق التنمية فى كل المجالات ، مصر الذى قرر رئيسها فتح مشروع جديد كل يوم ، بكل قوة وجديه وليزعل من يزعل وليغضب من يغضب
فكلنا نعرف أن الحاقدين ينظرون علينا بعين الجحود والشماتة ، فلنجعل كيدهم فى نحورهم ، ونرد عليهم بالعمل الجاد وليس بالشعارات الجوفاء التى لا تسمن ولا تثمن وهذا هو طريق مصر الذى يحقق الاستقرار والتنمية ، ويامسهل
Anbaa Aldelta انباء الدلتا