أخبار عاجلة
اطبع هذا المقال اطبع هذا المقال
الرئيسية / مقالات الكتاب / بالون اختبار أم نبؤه أم شئ أخر… بقلم /جابر سركيس – عضو اتحاد كتاب مصر

بالون اختبار أم نبؤه أم شئ أخر… بقلم /جابر سركيس – عضو اتحاد كتاب مصر

بالون اختبار أم نبؤه أم شئ أخر

بقلم /جابر سركيس

عضو اتحاد كتاب مصر

 

 

 

الفلسطينيون يتوضاون بماء النيل ثم يصلون فى المسجد الأقصى كان هذا عنوان لخبر طلب الرئيس الراحل أنور السادات أن يكتبه أنيس منصور فى مكان بارز بمجلة أكتوبر يقول منصور، ان الرئيس السادات قال له، ” أنني اعلم مقدما اعتراض دول أعالى النيل لان الاتفاقيات تنص على أن ماء النيل لدول حوض النيل” ونشر ت الخبر، يقول منصور، وكان الغضب عاما فى مصر والدول الإفريقية يكمل منصور فى مقاله أو حكايته ” بعد ذلك بسنوات بدأنا نشعر بالمحاولات الإسرائيلية للعب فى أعالى النيل وان هناك إشاعات بان هناك جسورا سوف تقام على انهار أثيوبيا لتعطيل انسياب المياه إلى السودان ومصر وان موشى ديان قد زار أثيوبيا سرا عشر مرات.” ثم تأتى الخيبة الكبرى والهبل الأعظم أو المؤامرة التى كان يشارك فيها أنيس اليهود، حيث يقول منصور فى مقاله “ونحن نعلم يقينا استحالة إقامة جسور على هذه الأنهار بسبب انحدارها الشديد والسرعة الهائلة لسقوط الأمطار” وكأنه، أى منصور، يقوم بعملية تخدير وتنييم لنا كمصريين ليتحرك الثعلب الصهيوني على راحته فى آمننا المائي، وينهى منصور مقاله بهذا السؤال ” يا ترى الخبر الذى طلب السادات نشره كان بالون اختبار أم نبؤه ” … هذا فحوى ومضمون مقال أو حكاية أنيس منصور الذى كان مقربا من الرئيس السادات ومقربا أكثر للعدو الصهيونى هذا الخبر كان للأسف تنبيها وإيقاظا للعدو الصهيونى ليبدأ اللعب فى امن مصر المائى ويفتح جبهة حرب جديدة ضد مصر فى اعز ما تملك وهو مياه النيل وهذا ما يؤكد ان للحرب أشكالا اخرى وان أكتوبر ليست أخر الحروب وفى الوقت الذى كان يلعب الكيان الصهيونى فى أفريقيا كان نظام مبارك يناااااام فى العسل، مهملا تراثا وميراثا ضخما تركه لنا الزعيم جمال عبد الناصر فى أفريقيا من تقدير للدور المصرى فى أفريقيا من دعم حركات التحرر الوطنى والتنمية فى الدول الأفريقية ، دون العمل على تنميته واستثماره بما يحقق المصالح المشتركة الاقتصادية والأمنية لمصر والدول الأفريقية نعود إلى سؤال أنيس منصور هل الخبر الذى طلب السادات نشره كان بالون اختبار أم نبؤه أم شئ أخر أيا كانت الإجابة، فهذا السؤال كان له دوره الكبير فى تنبيه الثعلب الصهيونى للتحرك حثيثا فى أثيوبيا لتهديدنا فى اعز ما نملك وهو مياه النيل، وبعد ذلك فى كثير من الدول الأفريقية بعد ان تقلص الدور المصرى فى أفريقيا فى عهد الرئيس الراحل أنور السادات وانعدم تماما فى عهد الرئيس المخلوع حسنى مبارك

 

عن naglaa

شاهد أيضاً

جوهر الانسان …. بقلم ايمن جوده

جوهر الانسان بقلم ايمن جوده جوهر الانسان : يجب على الانسان أن يكون جوهر وروح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *