تكلم الرئيس بثقة فتداعت كل “الترهات” !
بقلم : عاطف دعبس
السكوت ليس من ذهب ، فى معظم الأحيان ،، وعندما يكون الحق معك فلا بد أن تتكلم وبقوة وبلا تحفظات ،، فالساكت عن الحق إما شيطان أخرس ، الذى لا يرد لا يملك الشجاعة ليقول بملئ الصوت
وقد تكلم السيسى بقوة وبثقة من ليس على “رأسه بطحة ” فنسف كل الترهات، فهل تفهم الأجهزة أن الشفافية قوة؟ لقد
إنهارت كل دعاوى “المقاول الهارب ” التى سجلها فى فيديوهات وأذاعها من الخارج
إنهارت كل دعاوى “المقاول الهارب ” التى سجلها فى فيديوهات وأذاعها من الخارج
وفى مخيلته أنه يشوه مصر وجيش مصر ، خير أجناد الأرض ، ورئيس دولة لها حضارة لا تغيب عنها شمس السلام والامان وعلم يرفرف على مر الزمان
قال الرئيس فى دقيقتين ما أراح يقين كل مصرى وإتهم المقاول بالكذب ،. فصدقنا الرئيس ببساطة وبثقة وبلا أدنى إرتياب
لم نصدقه عن غفله ، ولكن بيقين راسخ بداخلنا ، أن الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس مصر لا يكذب ولا يتجمل وأنه لسان صدق وحق وثقة
لا يكذب الرئيس ولا يتجمل ، فليس عبد الفتاح السيسى الرجل الوطنى الذى واجه كذب الاخوان ، بكاذب ولا موارب ولا متواطئ
الرئيس السيسى يبنى مصر الحديثة بكل ما لها وما عليها ،وفى طريقة لتنفيذ ذلك يلقى من حروب الجيل الرابع ، ماسبق وحذرنا ونبهنا منه
لم يستمع الرئيس لنصائح وتحذيرات كل الأجهزة التى طلبت منه عدم الاعتبار لكلام مقاول ” شمال ” ولكنه أراد أن يكون مفتوح القلب والعقل على الناس بلا أى حساسيات
وهو يعلم أن الشعب الذى وثق فيه من البداية ، يثق فية إلى ما لا نهاية ،
فتكلم الرئيس وأراح شعبه الذى يثق فيه ويحبه ، وعن نفسى فقد كنت على يقين أن السيسى سيتحدث – لعاطف ولمياء ونور وعمران وسمير وعزت وبطرس وصليب-
هذا حق لكل الناس . وإحساس بالمسؤولية من الرئيس ، فكيف يكون معنا ولا يريح من فى قلبه سؤال أو حتى شك
ثم كيف يكون الحال ،، لو إستمع الرئيس لنصائح الأجهزة ؟ كيف سيكون الحال فى يقين الشباب وكل الناس التى كانت تنتظر الحقيقة من الرئيس
وما هو منطق الأجهزة القديرة فى عدم الإعتبار وتجاهل فيديوهات هذا المقاول الشمال ؟ فقد قال ” محمد بن على ” ما قاله وإستمع له من إستمع ، فكيف لا يكون هناك رد أو تفنيد لأكاذيبة وكل الإتهامات والخزعبلات ؟
ألم يخطر ببالكم كم الشك الذى سيستقر فى قلب – من فى قلبة مكانا للشك – مع وجود جحافل من إخوان الشيطان تغذى هذه الأكاذيب بكل الطرق وإختلاف الوسائل
كيف لا نتصدى وببساطة كما تصدى الرئيس ؟ لقد نسف على الأقل كل الشكوك فى قلوب المصريين الطبيعيين والذى يثقون فى رئيسهم ولا يشكون فى نزاهة ونظافة جيشهم؟ كيف نسمع باللعب فى مساحة الثقة بيننا وبين الرئيس ؟ الحقيقة ناصعة وأكبر من ترهات مقاول لص وشمال ؟
أثق أن الأجهزة كانت ترى أن كلام المقاول ترهات وصغائر لا يجب أن يرد عليها ؟ من حتى الصحف والإعلام ورجال الدولة ، فما بالك بكلام الرئيس نفسه ،
أعلم أن النيه حسنه ولكن ظن الناس يستحق أن نتعامل معه ، ولقد كسبنا من ثقة الرئيس – ثقة وحسن ظن شعبه
كسبنا يقين أنه معنا ومن مع مصر وإرتاحت قلوبهم وإطمأنت ، ولكن إخوان الشيطان على عهدهم وسوء ظنهم وهؤلاء لا يستحقون حتى عناء الرد عليهم ، فهم كارهون لنا وللجيش والرئيس
السكوت ليس من ذهب على طول الخط وثقة الشعب فى الرئيس وثقة الرئيس فى الشعب تجسدت فى حديثه الذى نسف جبل الرمل الذى بناه المقاول الشمال بدون بلدوزر ولا حملة إزالات من رجال المرافق والإشغالات ، هكذا وببساطة أعطى السيسى الدرس
وتسلم الأيادى والسيسى رئيسى ، ويامسهل
Anbaa Aldelta انباء الدلتا