{{ كلمتي الأخيره }}
بقلم/ فؤاد عجوة
{{ في ذكري ثورة الشعب المصري العظيم في ٢٥ يناير ٢٠١١ التي سرقتها الجماعه الارهابيه واستردها الشعب المبارك في ٣٠ يونيو ٢٠١٣ }}
[[ الإنتصار الاعظم]]
ثماني سنوات… أحداثها تعادل ثمانون عاما…!!!!
انقلب العالم رأسا على عقب…
دول ماتت ثم بعثت بعد موت…
وأخرى على أجهزة التنفس الصناعي…
ودولا عظمى لم تعد عظمى…
وأخرى كانت تصارع الموت وبين ليلة وضحاها أصبحت دولة عظمى…
شعوب هلكت وأخرى صمدت…
ثروات نهبت وأخرى تم إنقاذها…
ترليونات انفقت واندثرت..!!!
— رجال السياسة… يرون أن ما حدث في العالم ما هو إلا تداعيات وصراعات سياسية…!!!
— ورجال الاقتصاد… يرونه صراعا محتدما على الثروات والنفوذ الإقتصادي…!!!!
— ورجال الدين… يرونه محاولات من أعداء الأديان لهدم دينهم..!!!!
(( حسمها الرئيس السيسي بجملتين حاسمتين ))
الأولى ؛ نحن نحارب من أجل الله……..!!!
الثانية ؛ إللي يقدر على ربنا… يقدر علينا…!!!
{ وهنا وقفت طويلا لأسأل الرئيس }
ما العلاقة يا سيدي بين احتلال الدول والغاز والنفوذ بالحرب من أجل الله… ؟
وما الضمانه أنك تحارب من أجل الله حتى تجزم ب أن الله معك…؟
{ وأخيرا وجدت الإجابه وصدق حديث الرئيس }
— في هذه الفترة بالذات…
من يقوم بتحليل الوضع بناءا على خبرة سياسية أو إقتصادية دونما علم وفهم ديني… فهو قطعا سيحكم على الأمور بطريقة خاطئة…!!!!
— فالخبرات سياسيا واقتصاديا وعسكريا ومخابراتيا…
كانت تشير إلى سقوط الشرق الأوسط والخليج ومصر لا محالة… ووقوع حرب عالمية ثالثة ماهي إلا مسألة وقت…!!!!
وهو ما لم يحدث..!!
— ومن يقوم بتحليل الوضع بناءا على علم ديني دونما خبرة سياسية واقتصادية… فهو قطعا سيحكم على الأمور بطريقة خاطئة…!!!
— فالموروث الديني يشير إلى ظهور رجل بعين واحده يطلق عليه الدجال يسوق الناس إلى هلاكهم…
ومن ثم هلاك المسلمين وضياع السعودية وبيت الله الحرام… إلخ من موروثات…!!!
وهو ما لم يحدث…!!!
••• يا سادة… إننا أمام ((حرب وجود))
وكأننا عدنا إلى بداية الخليقة…!!!
((تعالوا سويا نبدأ نفسر كنا فين وبقينا فين))
—إبليس رفض السجود لآدم بزعم أنه أفضل منه شأنا ومقاما وخلقة…
وأن بني آدم مفسدون في الأرض وسفاكي دماء…!!!!
— وكان رد الله الرحمن الرحيم…
أنه تعالى يعلم ما لا يعلمون…
فعلم آدم الأسماء…
أي العلم….
لتفضيله على من سواه..!!
•ومنذ ذلك الحين نشأ الصراع..!!!!•
● إبليس أخذ على عاتقه الخلاص من بني آدم قدر المستطاع وإثبات أنهم خلق أدنى منه بافسادهم وسفكهم للدماء..!!
— وربنا عز وجل يثبت بيد جنوده ما هو ثابت لديه جل وعلا…
وهو أن بني آدم خلقوا للعلم والاعمار وإعلاء آيات الرحمة والمحبة..!!!
● ولأن ابليس لا يقتل ولا يفسد بيده… حتى لا يرتكب ما أراد إثباته على بني آدم…
فقد عمل على إيجاد جنود من بني آدم أنفسهم للافساد وقتل بعضهم البعض…!!!!
●وقد وجد في بني إسرائيل غايته ومراده…
فزرع فيهم نفس كبرياءه… وأسلوبه الاستعلائي…!!!
● فوسوس إليهم أن إبراهيم عليه السلام تزوج هاجر فقط لتنجب له الولد…
وقد حدث وانجبت اسماعيل عليه السلام…
ولكن سارة امهم وزوجة إبراهيم الأولى أنجبت بعد ذلك إسحاق عليه السلام…
فلا داعي لوجود هاجر وولدها… ويجب الخلاص منهم لأنهم ( أي بني إسرائيل )
أعلى قدرا ومقاما وخلقة من ذرية هاجر..!!!
● بنو إسرائيل استحسنوا أمر الله تعالى لإبراهيم بذبح إبنه… ولكنهم استنكروا على الله فداءه بذبح عظيم…!!!!
● وسوس الشيطان إلى بني إسرائيل أن ربهم أخطأ عندما فدى إسماعيل…
كما أخطأ عندما فضل خلق آدم وتفضيله عليه..!!!
● ويجب عليهم تصحيح خطأ الرب.. بالخلاص من ذرية هاجر كلها…!!!
فإذا حدث ذلك فانهم سينالون رضا ربهم الذين عاونوه على تصحيح خطأه…!!!!
● فإذا تخلصوا من تلك الذرية الوضيعه من وجهة نظرهم…
سيحكمون العالم…
ثم يقيمون القيامة بدمار الأرض ليقابلوا ربهم منتصرين مصحيين لخطأه…!!!!
● وإذا حدث ذلك ينتصر الشيطان لكبرياءه بإثباته أن بني آدم جنس مفسد في الأرض سفاك للدماء…
بدليل أنهم قتلوا أنفسهم بأيديهم ودمروا الأرض بما فيها…!!!!
{ نتوقف هنا أصدقائي الكرام… لنستجمع ما سبق }
— مما سبق…
نحن أمام شيطان يوسوس لتحقيق مراده ؛
بجعل بني آدم يسفكون دماء بعضهم ويفسدون في الأرض…
ولأنه لا يستطيع الظهور والفعل بيده…
إستخدم من هم على شاكلته وهم بني إسرائيل كمخططين ومدبرين وقادة…
الذين يريدون نفس مراد إبليس ولكن على مستوى ضيق نوعا ما..!!!
— ولأن بني إسرائيل أقليه…
ولا يستطيعون البطش بأيديهم…
توغلوا داخل المجتمعات الغربية جميعها…
مستخدمين سلاحهم الفتاك..
وهو المال…
واقنعوا تلك المجتمعات بنفس معتقدهم…
وهو أن العرب جنس دوني إرهابي متطرف.. ويجب الخلاص منهم…!!!!
— وعلى الجانب الآخر…
توغلوا داخل المجتمعات العربية…
وصنعوا لهم اسلاما جديدا متطرفا يساعدهم في إثبات وجهة نظرهم التي اقنعوا الغرب بها…
بأن العرب ارهابيين متتطرفين…!!!!
” فدشنوا جماعة الإخوان الإرهابية لتكون اداتهم الإسلامية المتطرفة…!!!! ”
— وكما استخدم الشيطان بني إسرائيل للقضاء على ما دونهم فيهلك بني آدم جميعا…. ويتحقق هدفه..!!!
— استخدم الصهاينه الغرب المسيحي والعرب المسلمين ليتخلصوا من بعضهم البعض… ويتحقق هدفهم..!!!
— وكانت الشرارة الأولى عندما ضرب الصهاينة برج التجارة العالمي بأيديهم في ٩/١١…
وألصقوا التهمة في إرهابي اهوج من صنيعة ايديهم وهو أسامة بن لادن…!!!
— فأعلنها جورج بوش الإبن عضو المجلس الماسوني صريحة حيث قال ؛
(( إنها ستكون حرب صليبية ضد العرب ))
— وبنفس الأسلوب والنظرية الشيطانية الصهيونية…
زرع الشيطان في نفوس الإخوان الإرهابيين أنهم الجنس الاعلى بين المسلمين…
ويجب القضاء على ما دونهم في أوطانهم…
ويجب عليهم التعاون مع الصهاينة
حتي يصلوا إلى عروش أوطانهم…
فإذا استتب لهم الأمر ينقلبون على الصهاينة ويتخلصون منهم ليصلوا إلى أستاذية العالم…!!!!
{{ إذن نحن أمام متسلسلة شيطانية مترابطة شديدة الشراسة }}
- •• الإخوان جنس أعلى مما دونهم.. ويريدون القضاء عليهم •••
- •• الصهاينة جنس أعلى مما دونهم ويريدون القضاء عليهم •••
- •• الشيطان جنس أعلى من بني آدم ويريد القضاء عليهم •••
— هذه المتسلسلة وما بداخلها من فروع..
ارادت حشد أكبر عدد ممكن من الحلفاء الغربيين والعرب.. لتكون الضربات قاسمة… ولكن بعض الحلفاء لن يقتنعوا بأي أسباب دينية لينضموا إليهم…!!!
— فكان إقناع الحلفاء الغرب بالمصلحة… حيث حصلوا على وعود من الصهاينة بالحصول على نصيبهم من كنوز العرب من بترول وغاز… واذا لم ينضموا إليهم فسيخسرون مستقبل الطاقة..!!!
— وكان إقناع الحلفاء العرب بمصلحة العروش والحريات والمكاسب السياسية المزعومة…!!!!
— ومن هنا…
— يراها رجال الإقتصاد حربا إقتصادية لأن بعض الحلفاء أرادوا الغاز وثروات العرب…!!!!
— يراها رجال السياسة حربا سياسية لأن بعض الحلفاء أرادوا مكاسب سياسية ونفوذ…!!!!
— ولكنها في الأساس حرب وجود أزليه بين جنود الله من بني آدم والشيطان ..!!!
- استخدم فيها الشيطان رجال الدين ورجال السياسة ورجال الإقتصاد… للوصول إلى مأربه…!!!!
— ولو فلح المخطط… لما وجد رجال الدين أماكن للعبادة…
ولما استطاع رجال الإقتصاد الهناء بالثروات…
ولما وجد الساسة عروش يجلسون عليها…
ولقابل الجميع الله بهزيمة ساحقة من الشيطان…!!!!
— وكما للشيطان رجال شر …….
فإن لله رجال حق..
في كل بلاد الدنيا…
كان هناك رجال يعلمون ما يحدث…
وينتظرون فناءا لا محالة حادث…
ولكنهم لا يملكون القوة الكافية للسيطرة على أوطانهم في ظل السيطرة الكاسحة للمال الصهيوني ورجال الشيطان…!!!
—- ولأن مصر بلد الأديان…
ولأنها بلد التاريخ…
ولأنها مقبرة الغزاه… ولأنها كنانة الله…
كان لابد أن تكون هي يد الله التي يضرب بها الشيطان ورجاله…!!!!
— ضربت مصر المتسلسلة من أسفل لأعلى بحرفية عظيمة ؛
- •• اسقطت الإخوان من على عرشها بقوة الشعب….
- •• وضربت مرتزقة الصهاينة الذين أتوا من كل حدب وصوب بقوة الجيش…
- •• وحررت الدول العربية بقوة المكر المخابراتي…!!!!
— فشلت الحرب الدينية…
وبالتبعية فشلت الحرب الإقتصادية والسياسية…
فحلفاء الصهاينة الذين أتوا طمعا في الغاز والثروات نراهم الآن يتحالفون مع مصر والعرب…
لأن دينهم المصلحة…
ومن ثم انقلبت الخسائر الإقتصادية انتصارا..!!!
— والساسة الذين استعدوا لمغادرة العالم كبوتن وبشار وحكام العرب…
اصبحوا في أقوى حالاتهم…
ومن ثم انقلبت الخسائر السياسية للعالم انتصارا..!!!
— صوت رجال الحق المستضعفين في جميع بلدان العالم…
صوتهم على وارتفع…
فصوتوا ضد إسرائيل في أممهم المتحدة وكالوا لأمريكا اللعنات على مراي ومسمع من العالم أجمع..!!!
— دعم رجال الحق في بلاد العالم…
دعموا مصر التي أنقذت رؤوسهم…
دعموها بالسلاح والمال والاستثمار والدبلوماسية…!!!!
— استقبلوا قائد خير أجناد الأرض السيسي في بلادهم استقبال الفاتحين…
ولما لا وهو القائد المظفر الذي حافظ مع رجاله على الأرض من الفناء…!!!!
— الآن… تفككت عرى حلف الشيطان…
وانتصر رجال الله في الأرض…
ولذا فكل ما هو أت سيكون نصرا للحق على الباطل في كل أرجاء العالم…
وسيكون علما وبناءا واعمارا..
وهذا ما خلق الله آدم من أجله…
فهي نصرة لقوله تعالى يعلم ما تعلمون وعلم آدم!!!
— لا تحدثني عن أطماع اردوغان…
أو كأس عالم في قطر… أو مستقبل للملالي الإيراني…!!!
— لا تحدثني عن أي مخططات صهيونية أو إخوانية أو غيرها…
فلم يعد لديهم ما يخططون له..!!!
— فعندما كانت المتسلسلة الشيطانية في أقوى حالاتها… وكانت مصر في أضعف حالاتها… انتصرت مصر…!!!
— فما بالنا الآن وقد أصبحت مصر في أقوى حالاتها…
واستيقظ رجال الحق في جميع أنحاء العالم…
وتفككت المتسلسلة الشيطانية وأصبحت في أضعف حالاتها..!!!
( أقصى ما يبغيه أهل الشر حاليا هو محاولة البقاء..!! )
الآن… هل أدركت أيها المصري المرابط ماذا فعلت..!!؟؟
— لقد انتصرت لله على الشيطان…
وانتصرت لموسى عليه السلام على من حرفوا التوراه…
وانتصرت للمسيح على الذين أرادوا صلبه… وانتصرت لأحمد الأمين على من أرادوا اهلاك أبناء جده…. وحافظت على ثروات بلادك…!!!!
— لقد أنقذت رقابا في مشارق الأرض ومغاربها كتب أسماءها في الهالكين…
وانقذت عروشا ظن الغادرون أنهم عليها لا محالة جالسون ..
دحرت شيطانا قال متحديا ؛
انظرني إلى يوم الدين…!!!!
— الآن… هل أدركت أيها المعادي لبلدك ماذا فعلت..!!؟؟
— لقد اتبعت الذين كتب على جبينهم كافرين…
لقد ظننت انك تنصر الدين وانت في الحقيقة من الضالين المضلين…
لقد عاديت الله ورسله وعباده المختارين…!!!!
ثماني سنوات عجاف من الحرب الضروس…
بين الله وجنوده.. والشيطان وجنوده…!!!
{{ انتصر فيها حزب الله..وخسأ كعادته الشيطان وجنوده.!!! }}
— قضى الأمر…
لا هجرة بعد الهجرة…
فاز من ألهمه الله حسن البصيرة ونصر مصر التي نصرت الله… وخسر من ضل الطريق…!!!!
— أما من لم يستفق إلا الآن ؛
وعرف الحق واتبع مصر…
فهو كالذين آمنوا بموسى بعد ما عبر البحر…
وكالذين آمنوا بالمسيح بعد نزول المائدة… وكالذين آمنوا بالمصطفى بعد فتح مكه…!!!!
هم مع مصر الآن… ولكنهم خسروا شرف الثبات والرباط…!!!
— إننا جميعا…
من جميع الأديان…
نؤمن أننا نعيش الحياة الدنيا كجسر عبور للحياة الأبدية الأخرة…!!!
— الثماني سنوات الماضيه ؛
كانت فرصة عظيمة لنيل عظيم الهناء في الآخرة…
يكفيك أن تقابل الله ناصرا له ضد الشيطان ؛
ناصرا لدينه في الأرض منقذا لأرواح بالملايين…
ومن أحيا نفسا فكأنما أحيا الناس جميعا…!!
Anbaa Aldelta انباء الدلتا