الذكاء السياسى
بقلم / جابر سركيس
عضو اتحاد كتاب مصر
على كثير من المستويات نفتقد الذكاء السياسى فى كثير ممن يتصدرون المشهد العام ، فتجدهم يتصرفون ويتحدثون ويدلون بالتصريحات التى تصطدم بالراى العام وتثير حالات من الغضب بل القرف احيانا لدى فئات داخل المجتمع فى وقت نحن فى حاجة جميعا للم الشمل والتوحد جميعا للدفع بمشروع يسعى إليه رئيس الدولة ، هو إعادة بناء الدولة اقتصاديا وصناعيا وعسكريا وفى نفس الوقت بناء الإنسان المصرى واستعادة قيمه الأصيلة وهذا هو الاصعب وهذا هو الأهم ، ذلك أن الإنسان المصرى هو الأساس لكل تنمية ، والمحرك الفاعل لكل تقدم تحدث فى ذلك السيد الرئيس كثير ا ، لكن قليل من استمع بعقل واع ، قليل من استمع بفهم وادراك لرؤية السيد الرئيس ، ينظرون إلى مصالحهم الخاصة فقط ، دون النظر إلى الصالح العام ، صالح الوطن والشعب حين تصدر تصرفات من عضو مجلس نواب تؤكد ولاؤه فقط للفئة التى ينتمى إليها حاليا ، فئة رجال الأعمال وأصحاب الأموال ضد الأغلبية التى لاينجح الا باصواتها حتى لو استغل ظروفهم الصعبة بشراء أصواتهم كما كان يفعل الإخوان ، بزجاجة زيت وكيس سكر ويقف مثل هذا العضو ضد مكتسبات لفقراء ومحدودى الدخل من مؤسسات حكومية تقدم خدمات لاهالينا مجانا سواء فى الصحة أو الثقافة أو غير ذلك من الخدمات ، هل تعتبر هذا وغيره نائبا عن الشعب ؟! هل هذا النائب وغيره يمتلك حسا ووعيا وذكاءا سياسيا يجب أن يتوافر فيه وفى غيره ممن يتصدرون المشهد العام ؟! شئ من الوعى مطلوب ، شئ من الذكاء مطلوب ، شئ من إدراك مشروع بناء وطن يتم الآن على قدم وساق مطلوب وحتى يتحقق ذلك علينا من الان البحث عن نواب حقيقين ، نواب يعبرون عن جماهير الشعب من فقراء وطبقة وسطى وايضا أحزاب حقيقية تنقل نبض الناس للبرلمان ولكل القيادات التنفيذية ، اذا تحقق ذلك ونأمل أن يتحقق ، لاكتملت منظومة بناء وطن مستقر قوى له مكانته الجدير بها
Anbaa Aldelta انباء الدلتا