كله من عمرنا
بقلم / رءوف مصطفى
تمر بنا السنون وتتساقط أعمارنا السنة تلو الأخري،فلا ندري أنسعد بسنة جديدة أم نحزن علي ما فاتنا من أعوام سقطت هباء دون أن نحقق فيها مانصبو إليه دينيا ودنيويا؟!. سأظل أتساءل هل نحن نحقق الهدف من وجودنا في الحياة أم بعدنا كل البعد لما خلقنا الله من أجله؟! هل فازت الدنيا علينا وأجبرتنا علي الانشغال بها أم نجحنا نحن وتغلبنا عليها؟! هل أخلاقنا التي نتعامل بها تدخلنا جنة ربنا أم معاتبة النفس لما اقترفناه قد تكون عذرا لنا؟!.والعجيب أنه رغم مرور السنوات وكثرة التجارب لم نستفد شيئا. فهل تقصيرنا الفادح في خدمة ديننا ودنيانا فيه ما يستوجب الشفقة بنا؟!!!! عجيب أمر الإنسان!!!. فهيا ضع يدك في يدي لنبدأ عاما جديدا تحكمنا فيه فطرة الله التي فطرنا عليها من حسن النية ومساعدة الآخر ونشر ثقافة المحبة التي أجلها الله سبحانه وعظمتها الأديان. فليتك تشرفني بذلك أخي الإنسان.
Anbaa Aldelta انباء الدلتا