الحق .. حق  … بقلم الكاتب الصحفى  – عاطف دعبس

الحق .. حق 

بقلم الكاتب الصحفى 

عاطف دعبس

كلما استمعت للرئيس تتزاحم الأفكار برأسى وتتسابق الموضوعات التى اريد طرحها لتحقيق أهداف ونتائج تخدم الصالح العام .. وحديث الرئيس عبد الفتاح السيسى فى افتتاح بشائر الخير بغيط عنب الاسكندرية أثار شجون مخالفات المبانى على الاراضى الزراعية والمتخللات المخططة فى الغربية وباقى محافظات الجمهورية والتقاعس السافر فى مواجهتها وسؤال الرئيس للمسئولين والذى وجهه بحدة وقوة ” إنتوا ساكتين ليه ؟ علشان المخالفين كتير ولا جامدين ” واستطرادة بلا والله . الحق .. حق . والباطل .. باطل ” وكان سؤاله الثانى ” فين مدير أمن الاسكندرية ” ووقوف السيد وزير الداخلية ليستمع الى تكليفات الرئيس بضرورة التصدى لمخالفات البناء أيضا حديث الرئيس عن استحقاقات الدولة وفلوسها المحتجزة بدون وجه حق عن بعض الجهات وكيفية ادارة منشأت الدولة واهمية مواجهة المشروعات الخاسرة وقولة ” الا الفلوس .. معاك فلوس تقدر تبنى وتعيش ” حديث الرئيس جعلنى أستعيد ماسبق الحديث فيه فى مقالات سابقه عن قانون البناء ومواجهة الأبراج المخالفة التى تتحدى القانون وضرورة محاسبة المحافظين عن حجم البناء المخالف خلال فترة توليهم المسؤولية وكيف يكون ذلك دليل محاسبة بالثواب والعقاب وتجريم البناء بحيث تصبح مخالفة المبان جريمة جنائية تستجوب السجن وليس الغرامة فى جنحة بناء ؟! وأيضا قروض مشروعك والتى تموله الدولة بالمليارات وبفوائد بسيطة لا تذكر ، وان القروض يجب ان توجه للشباب بمنحه قروض من عشرة آلاف وحتى مليون جنية وأقول هنا ان مايتحقق فى مشروعك لا يحقق هدف الرئيس للاسف .. فقروض مشروعك تذهب فقط لأصحاب المشروعات القائمة بحجة انها القادرة على السداد ؟! ولا تذهب الى أصحاب المشروعات الجديدة ؟! وبالتالى لا تضيف القروض جديد لسوق العمل ولكنها توسع القائم . صحيح انها تحقق فائدة ولكنها ليست الفائدة التى كنا نتوقعها بدفع الشباب للعمل وافتتاح ورش صغيرة إنتاجية وتجارية فأصحاب المشروعات القائمة لن يعجزوا عن الحصول على قروض بما لديهم من اساس إئتمانى . ولكن كيف يحصل الشباب الراغب فى فتح مشروع صغير على المال المطلوب وبشروط وفوائد ميسرة المطلوب ان تكون الأولية لتقديم القرض لأصحاب المشروعات الجديدة ثم ندعم المشاريع القائمة فعلا حتى تكبر اكثر واكثر . الرئيس تحدث أيضا عن الاحساس بالمسئولية المجتمعية وكيف نستطيع كلنا كمصريين ان ننهض بالبلد وانه وحدة لن يستطيع عمل شئ والحقيقة ان مانراه حتى الان يقول ان إحساسنا بالمسئولية ” بعافية ” وان الرئيس وحدة هو المهموم بمشاكل الوطن والباقى يكتفى بالفرجة ؟! او حتى الانتقاد الأرعن والمشاركة السطحية .. وهذا ليس جلدا للذات بقدر ماهو إقرار لواقع مؤسف بدليل حجم التجاوزات فى مخالفات البناء وحدها فى جميع المحافظات والأرقام تكشف حجم الكارثة خلال 4 شهور ارتكبت ملايين المخالفات .. وفى الاسكندرية وحدها 900 الف مخالفة وفق ماأعلنة محافظ الاسكندرية امام الرئيس وفى جميع المحافظات الأرقام تبدأ من 500 الف مخالفة والأرقام فى تصاعد فكيف سمح المحافظين بذلك ؟ وكيف لم يمنعوا البناء المخالف رغم انها كانت فى مقدمة تكليفات الرئيس عقب حلفهم لليمين؟! الرئيس استطاع وحدة فعل كل هذه الإنجازات بسواعد خير أجناد الارض وبرجال أسماءهم اصبحت سر الجودة والعطاء والتفانى لتراب هذا الوطن ونموذج للإنجاز ومنها اللواء الوزير كامل الوزيرى .. فكيف لو أصبح كل المسئولين فى الحكومة وكل مواطن فى مصر بعطاءكامل وصدق وإحساس الرئيس

 

” صوب ” الخير

 

لم أشك لحظة فى أن الخير قادم وأن مصر محفوظة بوعد الله وأن شعب مصر قادر على تجاوز كل المحن . وان الاٍرهاب الاسود لن يستطيع أن يقوض فينا روح الثبات والعزيمة وارادة النهوض بمصر الى أفاق أفضل وأقوى فكل ما كنت أتصور تنفيذه وأحلم به للخروج من عنق الزجاجة يتحقق الان وبطريقة تنم عن عزيمة وإصرار على تخطى الصعاب من قائد كبير وشعب عظيم وبحث علمى وخبرات وطنية جادة كنت أسمع عن الصوب الزراعية وكيف ان الصوبة الواحدة بمساحة صغيرة تنتج ست أضعاف زراعة قطعة أرض بضعف المساحة وان الصوبة قادرة على التوافق البيئى وتستهلك مياة أقل بنسب كبيرة وبطرق التنقيط وحتى التبخير وإنتاج محصول كبير تحت كل الظروف مع القدرة على ايجاد مناخ مناسب لإنتاج كل المحاصيل وبقدرة عالية على مقاومة الآفات وعدم استخدام المبيدات الضارة على صحة المستهلكين والنموذج الذى شاهدناه وافتتحة الرئيس السيسى والتى يقدر بنحو 34 الف فدان ظل العمل فيها بصمت وجهد وبلا ضجة يجعلنا نثق ان مصر الان على طريق الخير والتنمية والرخاء كنّا نتحدث عن رصيد مصر من المحاجر والرخام وحتى الرمال وكيف ان ثروات مصر لا يتم الاستفادة منها بالطرق المثالية وأننا نهدر جزء كبير منها بالتصدير الغاشم وأننا نبيع معادنا بأبخس الأسعار كمنتج أولى . يعود لنا كمنتج نهائي وبأضعاف مضاعفة فنخسر مجال كان سيتيح فرص عمل ومكاسب مضاعفة نحن أولى بها فرأينا مشاريع ضخمة وبأرقام إنتاجية كبيرة من الرخام الذى يطرح الان فى أسواقنا كمنتج نهائي متميز فضلا عن النظر فى استخدام رمل سيناء بطرق تنافسية الأمل كبير فى تحقيق كل ما نحلم به بفضل قيادة واعية تمكنت من بسط وتبسيط وجهة نظرها على المستوى الافريقى والأوربي بثقة شعب يتفهم التحديات التى نواجهها ويعلم أنه فى قلب وعقل قيادتة الوطنية التى تنفذ ما وعدت به وكانت فى الوقت القريب أحلام لانصدقها . وكل يوم نستيقظ على مشروع كبير كان العمل فيه يتم بجهد صامت وعرق صادق بسواعد شبابنا الجميل الذى يعمل بثقة وصدق صوب النماء ليست فى الزراعة فقط ولكنها فى جميع المجالات التى ينفذها الرئيس حتى على مستوى الوعى الوطنى وفى كل مكان ولا عجب أن الشعب الذى يعشق تراب وطنة أصبح واثقا من نور الغد الذى سيبهرنا بما يتحقق رغم كل التحديات والشائعات من قوى الشر وأتوقع غدا افتتاح مشاريع الخير على مستوى صوب الإسكان والمرافق والسلع الغذائية والمشروعات الإنتاجية . فنحن نعيش الان مرحلة إفتتاح مشروعات العزيمة والتى لم نسمع عنها من قبل على طريقة الرئيس الذى لا يحب ان يقول ولكنة يقدم إنجاز تحقق بالفعل على أرض الواقع . ثم يجعلنا نحن نتكلم عنه بأمل نحن فعلا نعيش الان مراحل الأفعال لا الأقوال .. والحمد لله

 

مصر وإفريقيا أمل ومستقبل

 

تخطو مصر خطوات حثيثة نحو تحقيق الامل فى مستقبل أفضل مع إفريقيا ، إفريقيا الحلم والامل والقوة والنماء ومعنى ونموذج واضح لما نطلق عليه ” التنمية المستتدامة ” فإفريقيا بحق هى سلة العالم فى كل شئ ، وعلى كل المستويات وتبدأ منظومة النماء الحقيقى من السوادان حيث أنها تمثل الشطر الثانى لقلب مصرالنابض بالحلم ، بتحقيق ماكنا نتصورة ونسعى إلية من مخططات التكامل وعدم الاكتفاء بالتنظير والطق بلا طحين نعم لقد إبتعدنا عن إفريقيا منذ حادث أديس أبابا ، وعن السودان الذى لايمكن تصور مصر بدونها فإقتربت إسرائيل من كل الدول الافريقية وحققت نجاحات أضرت بمصالحنا وكشفت تعالينا على دول شعوبها فى الأصل يعشقون مصر جمال عبد الناصر حيث لايوجد شارع رئيسى أو ميدان رسمى فى كل دول إفريقيا لا يحمل إسم وصور ناصر الأن نحن نرى إرادة سياسية حقيقية للإقتراب الحميم من جميع دول إفريقيا السمراء بمختلف حدودها من خلال تفاهم كبير بين الرئيس السيسى ورؤساء دول القرن الافريقى ، وشاهدنا كيف إحتفى الرئيس برؤساء دول إفريقيا وكيف تفادى صدامات كبيرة كانت تمثل منحنى خطر ببراعة شديدة وخلال السنوات الثلاثة السابقة عقدت فى مصر منتدى إفريقيا الاول والثانى والثالث ، وقبل أيام تحدث الرئيس السيسى مع إفريقيا من شرم الشيخ وضرب مثل بقيمة الوقت ومايمثلة من أهمية فى حياة الشعوب وان قيمة الوقت فى البعد النفسى للشعوب القادرة على تحقيق المستحيل فى زمن قياسى وكما كانت مصر تحتاج للامل فى تنفيذ مشروع قناة السويس الجديدة تحتاج شعوب إفريقيا لمشروع تنموى كبير وفى زمن قياسى أيضا ، وأجندة الرئيس لافريقيا تتضمن خطوط عريضة للنماء المصرى الافريقى بخط برى يربط الجميع بروابط مادية ورقمية ، والعام الجديد ستكونمصر رئيسا للاتحاد الافريقى وسيتمكن الرئيس السيسى من الاقتراب أكثر من الأمل وتحقيق المستقبل الواعد لجميع دول إفريقيا مصر قادرة على الانطلاق بإفريقيا نحو مستقبل بلا فقر ولا إرهاب و- بوكو حرام – التى نشأت بسبب نقص التنمية وإنعدام التعليم والصحة وحرب مصر مع الارهاب نموذج عملى للقضاء على دواعش إفريقيا بدون رجعة تستطيع مصر تقديم المعرفة والعلاج لكل أمراض إفريقيا الحرة فنحن نستطيع التواصل السريع والفورى مع كل مشاكل إفريقيا وفتح أسواق التجارة والصناعة بين دول إفريقيا وسبقتنا شركة المقاولين العرب فى كل ربوع إفريقيا والتى تنفذ الان مشروعات عملاقة فى تنزانيا وغيرها لتكون قوة مصر الناعمة وإفريقيا كما هى سلة غذاء هى أيضا منجم ذهب ومعادن وأحجار كريمة وأنتظر من وزارتى الصحة والتعليم أن يكون لهما كلمة الفصل فى النهوض بشعوب إفريقيا ودعم الدول والحكومات وبالتالى تمتد جسور التجارة والصناعة والاستثمارات بمختلف أشكالها خصوصا مع تحقيق مصر تقدما على مستوى التسليح وماشاهدناه من عروض لمنتجات عسكرية يمكن لافريقيا أن تكون سوقا كبير لها إفريقيا هى البعد الاستراتيجى لمصر وعمق بنيتها التحتية ، فكيف تكون السوادان على خطوات منا وعندنا مشكلة فى الانتاج الحيوانى والغلال والسودان مرعى ومزرعة مفتوحة على البحرى لنا ، كيف لايوجد لنا هناك مصانع للحوم والمنتجات الزراعية المختلفة ونماذج لمصانعنا وجامعاتنا ، الامل فى إفريقيا كبير خصوصا مع وعى الرئيس السيسى لمكانة إفريقيا لتحقيق مستقبل واعد لكل دول المنطقة بمفهوم المصحلة والمصير الواحد وتبقى كلمة الرئيس عن الامل وقيمة الوقت هدف فى حد ذاته غاب عنا كثيرا للاسف ،، ويامسهل

 

شاهد أيضاً

عندما يرتدي الغدر ثوب الصداقة.. درس قسوة من فاجعة التجمع الخامس … بقلم / اشرف عبوده

    ​لم تكن الجريمة المروعة التي شهدتها منطقة النرجس بالتجمع الخامس مجرد حادث جنائي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *