غيره
بقلم الشاعر / سليمان ماضى
أغار من قلبى
كلما
أيقظنى لمراها
لهفى عليه
لو غاب ظلها عنه
فبكاها
يطوف حول ديارها
فلعله
يرى .. فى البعد دارا
تكون سكناها
لهفى عليه
يبيت يقظانا
يسائلنى؟
أمضى إليها؟
وعند الفجر انظرها؟
وبعد الفجر أوقظها؟
على هون لألقاها
ومع الغزالة
أقطف فى الندى زهرا
وأنثره
على كل نافذة لها
يعطرها
وبكل خطى لها
يزينها
وفى كل درب
لممشاها
واسمع نجوى له
تحت سمائها
يهمى
شوقا
لمراها. ولقياها
اه لى وله
ذا قبلتى ومحرابى
ومرفئى ومرابى
دوار بحر الفكر
يعصف بى
ويهيب بطبعى وايهابى
ويدور بعقلى .وألبابى
انا لازلت اهواها
لشىء من العشق
فى صدرى
وبعض من سرى
واسبابى
يالقلبى المعنى
بالف حبيبة
اذا مازادنى شفغا
يهز ميزاثى
وبنيانى
واه. اه
لو عادنى طيفا لها
بهمسى منها يسامرنى
يهمى له وجدى
وتنساب انهارى
فى أمواج اعصارى
لما كان من امرى
وبعض معشارى
لقد سطرته عهدا
فإذا الشوق اضوانى
فى فجرا بايامى
بسطت كفى وصفحات ايامى وجددت
ما عشت من زمن
يأكل ايمانى
Anbaa Aldelta انباء الدلتا