طلعت طه يكتب
قراءه في قصيده مايا الحكيم
مش باقصدك.
ونبي يا قمر وانت قدامي كده اوعي تضحكي لا وكمان صوتك الرقيق لا تتكلمي
ابتسامتك مشرقة طبيعيه خاليه من كل الصور او التعابير المزيفه
اما صوتك
من بنت طيبه.
مايا البنت الطيبه الرقيقه اللي مش مزعجه قبل ما تسمع كلامها لازم تتاكد ان كل ما ينطق صوتها عاطفه.
وتشير الشاعره مايا حكيم من اول سطر شعري الي السهم الخارج من قوس الشجاعه
وتعلن أنها اقوي من كل محاولات الانكسار والانهيار
لانها تملك الصلاحيات الكامله لصناعه غد وحاضر كما تريد
مايا بنت تمتلك من الشجاعه ما يكفي ان تكون فارسه
(مش باقصدك)
نموذج مايا لعزه النفس رغم الوجع
وحتي أنها لجات الي راحه القلب بعد أن قادها العقل باقتدار .
و الجهل بقلب مايا يصيب بخيبه الأمل والألم المستمر لان من لا يستمع لنبض مايا هو الخسران المطرود من جنان الحب والشوق والاحترام.
(لو بتعرف تقرا خطي
كنت اقولك.)
الي هذا الحد والقوه تنعم بالحنيه والحب
وتأتي بمفرده( مالك) في تناص لتحيرنا ما بين اسم الحبيب او رمزا له او انه الملك الموكل بباب النار
والنار هي نار الغدر والخيانه وان الحبيب مطرود من قلبها ولن تحتويه غير المهالك.
-كنت بهرب
واني ما قدرتش احاول.
مايا تهرب من حروب الفاشلين لا تراهن الا علي الحصان الأسود .

لتكتب قصيده شعر .
طلعت طه.
وتقول
،،،،،،،،،،،،،
مايا الحكيم
مش بقصدك
وفي محاولة لجبر خاطري
ابتسمت لروحي ..
طارت
لفت الدنيا بحالها
واستخارت قلب
بيفتح عيونه عالحياة
بس كان جوه خيالها
ان كل العيشة وردي ..
وان لو رفعت ايديها للسما
راح تصيب دعوتها لازم
كان بودي ..
احكي ان العين بتكدب
واني عمري ما ملت مرة
واني هكتب
ليك رسالة
لو بتعرف تقرأ خطي ..
كنت اقولك
خد بخاطري
بس سيب في عيوني
لمعة ..
لمعة النجمة في سماها
كنت فك ضفايري ،، ماشي ..
وارسم الاحلام معاها
كنت فتش جوه قلبي
وسيب امانة ..
تبقي حجة يوم لقُانا
مش بقولك ..
كنت حارب كل اهل الكون بحاله
رغم ان الكون ده هالك
كان في نفسي اني اقولك
واسي نفسي لما خافت يوم تغامر
واضوي جوه الضلمة قلبك
ميل عليّا وقولي *مالك*
وفي هروبي م المعارك
كنت بستني تلاقيني ..
وتساومني عشان نحارب
لاجل يبقي العمر سكة
خالية من كل التجارب ..
في المحاولة
فيه خساير ..
منها اني
كنت بهرب
واني مقدرتش احاول.
Anbaa Aldelta انباء الدلتا