يعني أيه كلمة وطن بثقافة الدقهلية

يعني أيه كلمة وطن بثقافة الدقهلية

أقامت الهيئة العامة لقصور الثقافة مجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية والفنية بالمواقع التابعة لفرع ثقافة الدقهلية فنظم نادى ادب السنبلاوين امسية بعنوان ” نماذج قصصية وشعرية ” تناولت الامسية القصة القصيرة وكيفيه كتابتها قام بتوضيحها اعضاء نادى ادب السنبلاوين منهم الشعراء على حليمه ، دكتور سليمان عوض ،محمد أبو المعاطى ،محمد فتحى والأديب عبد العليم البرى والأديب عبد الفضيل السروى تناولت الجلسه قصة رجل من مصر ودروس نقدية، واستمع الحضور للموهبه رأفه عبد العزيز وقصيده لاترحل وقصيده للشاعر محمد فتحى بعنوان رساله فاضيه وقصيده محمد أبو المعاطى بعنوان انا مش بخاف.
كما عقدت مكتبه كفر بهيدة حوار مفتوح مع الطلبه للتعبير عن انفسهم في بدايه العام الدراسي وقد قام المحاور باستخدام بعض وسائل التوضيح من الصور الموجوده بكتب الاطفال بالمكتبه مع السماح للاطفال باستخدام الورقه والقلم لتوضيح وجهه نظرهم وتسجيل خواطرهم
ونفذت مكتبة أتميدة محاضره بعنوان ” الشباب ودوره فى بناء المجتمع ” بمقر مركز شباب أتميدة للمحاضر د. سعيد العطار وتناول فيها أهمية الشباب فى بناء المجتمع وأنهم جيل المستقبل والعمود الفقرى للمجتمع وهم حماة الوطن ثم تناول دور المجتمع واﻷسرة لتنشئة أجيال عندها انتماء للوطن والحفاظ عليه .
اما مكتبة دماص الثقافية فناقشت كتاب ” علم الانسان ” تأليف فوزية ايوب وقد قام بمناقشة الكتاب رجب علي محمد وتحدث فيها عن علم الانسان الثقافى وعن خصائص الثقافة وعناصرها فى عدة اتجاهات مثل المدرسة الوظيفية ، المدرسة التطورية ومدارس الانتشارالثقافى وتحدث عن علم الانسان الاجتماعى والنظام الاقتصادي بمراحله المختلفة.
وعقد قصر ثقافة منية النصر بالتعاون مع مدرسة محمود حسنين الابتدائية بالدراكسة محاضرة بعنوان ” يعني إيه كلمة وطن ” حاضرها محمد وصفى تحدث عن المعنى الحقيقى لحب الوطن وشرح مقومات الوطن وأهمية احترام التعدد الاجتماعي والثقافي داخله وأثر ذلك على تقدم المجتمع وتحسين أحواله الاقتصادية والاجتماعية.
كما نظم قصر ثقافة الطفل بالمنصورة بالتعاون مع مدرسة السيدة خديجة الاعدادية ورشة رسم على الزجاج باشراف الفنانة رنا بلال.

شاهد أيضاً

عندما يرتدي الغدر ثوب الصداقة.. درس قسوة من فاجعة التجمع الخامس … بقلم / اشرف عبوده

    ​لم تكن الجريمة المروعة التي شهدتها منطقة النرجس بالتجمع الخامس مجرد حادث جنائي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *