{{ إبن خلدون }} لمؤرخنا العظيم

بقلم المستشار / فؤاد عجوه
إبن خلدون ؛ رأي جدير بالتفكير فية فيما نحن فية أﻵن ؛ — فقد لاحظ أن الفتن التي تتخفي وراء قناع الدين ؛ تجارة رائجة جدا في عصور التراجع الفكري للمجتمعات ؛ إذ يتواتر ظهور الجماعات التي تدعوا الي إقامة شرع اللة والعمل بسنة نبية علية السلام ؛ —ويضيف ؛ واكثر المنتحلين لمثل هذا تجدهم يطلبون بهذة الدعوي رئاسة امتلأت بها جوانحهم ؛ وعجزوا عن الوصول إليها بشيئ من اسبابها العادية ؛ فيحسبون أن هذا من الاسباب البالغة بهم الي مايأملونة ؛ وينتهي ابن خلدون ؛ — إن مايحتاج الية في امر هؤلاء هو تسليمهم لصاحب الشرطة أو وضعهم في بيمارستانات المجانين ؛ وانا فؤاد عجوه اخالف ابن خلدون ؛ في تسليمهم لصاحب الشرطة ؛ لانهم فعلا تم تسليمهم للشرطة معتقلين او تمت محاكمتهم وقضي عليهم بعقوبات جنائية ؛ فلم يزدهم ذلك الا اصرارا وتمسكا بمشروعهم ؛ — بل إستطاعوا أن يسوقوا للبسطاء من الناس نتيجة غياب دور الدوله بالشارع أنهم مظلومين ؛ ؛؛؛؛ الحل عندي ؛؛؛؛ — ان ينهض من جديد انصار الدولة المدنية ؛ وان يطرحوا برنامجا معاكسا في الاتجاه ومساويا في الاهمية لفكر الاخوان ؛ مع إستمرار محاكمتهم ؛ وعدم التباطؤ في تنفيذ الاحكام ؛ — ولكن يبدوا واللة أعلم ان البيمارستانات ستكون من نصينا نحن ؛
Anbaa Aldelta انباء الدلتا