ملفات”مستحقة” بأولية الحياة
بقلم : عاطف دعبس
انتهى سباق إستحقاق الرئاسة لانتخاب أرفع منصب فى مصر ، وقد بدأ وسط حالة ترقب غير مسبوقة من معظم دول العالم والذى يرى أن مصر على المحك وأن شرعيتها مازالت محل بحث ، ورغم قناعتى بأن وجهة نظر العالم فى شأننا الداخلى تعتبر غير ذى بال ، إلا أنه مهم جدا فى نظرة العالم لنا وأيضا تنسحب على طريقة واسلوب تعاملة معنا من خلال الاتفاقات الدولية والمعاهدات والبروتوكولات التجارية والاقتصادي
ومايحدث فى مجال السياحة ليس ببعيد وأيضا الاثار السلبية لموقف معظم الدول العالم التى أحجمت على مشاركتنا بمواطنيها وبالتالى تأثرت جدا حركة السياحة فى شرم والغردقة والاقصر واسوان وأثر ذلك على العاملين فى المجال عظيم وبائس
والخلاصة ،، أن الانتخابات الرئاسية لها تأثير على حياتنا الاقتصادية والسياسية وبالتالى نجاح الانتخابات فى نظر العالم له إحترامة وقوتة ومردود كبير على لقمة عيشنا فضلا عن الاستقرار والامن والامان
وعبارة ” إنزل وشارك ”
، قيمة حضارية فالعالم الان لا يحترم من لايحترم نفسه ، وأول خطوة لاحترام النفس هى تقديرك لنفسك ، وتقديروجودك فى الحياة كإنسان فاعل وله كيان وكينونة ، يبدأ بقيمة صوتك ووقوفك فى طابور الناخبين ، ونزل المواطن البسيط فى القرى والنجوع ليراه العالم ،، قوى ومتحضر يعرف ماله وماعليه ، وبالتالى إحترم وجوده وسوف يسعى للتعاون معه كإنسان له كيان،
تلك هى الوطنية التى أعرفها وأقدرها ، فمن لايحترم نفسة ولايقدر ذاته لاحق له فى الكثير مما يطالب به فأول واجب لك هو أول حق لك ،، فإذا لم تقم بواجبك تجاه وطنك ، فلا يحق لك الحق فى نقده أو الاعتراض على إجراء قامت به حتى لو كان ضد أبسط حقوقك ، وهذا الحق يجب ان يستقر فى وجداننا ونفعلة فى كل الانتخابات القادمة وعلى كل المستويات ، محليات وبرلمان ونقابات وجميعات ومراكز شباب ، تلك هى القيمة الوطنين للمواطن الحضارى
والحمد لله فقد أثبت المصريين قدرتهم على إثبات الذات وأدركوا قيمة الصوت ، وخرجوا بنسبة غير مسبوقة ليختاروا الرئيس السيسى بحق وقوة وصدق ، وبقناعة أن طريق الانجاز يجب ان يستمر حتى النهاية
ورغم كل محاولات السخرية والاستظراف من بعض السلوكيات ومنها فرحة المصرى البسيط وهتافه بتحيا مصر والتغنى بتسلم الايادى وحتى “رقصة” المصرية المعبرة عن الفرحة الطبيعية ، إلا ان العالم الان يعرف قدر مصر وشعبها وثقتهم فى رئيسهم المنتخب
خرج المصرى فحق له الان أن يوافق ويعترض ، وأعتقد ان الرئيس السيسى يعرف حجم الملفات التى يجب أن تفتح وفورا ومنها ملف العدالة الاجتماعية وعلاج الفجوة بين المرتبات بين الفئات ، وتحديد حد أدنى كريم للراتب وزيادة المعاشات التى تحقق الكرامة لكل مصرى فضلا عن ماقطعة الرئيس فى حديثة مع المخرجة ساندرا نشأت ، عن إستحاقاق الحق فى الحرية والامن والصحة والتعليم ، وهى ملفات يجب أن تفتح فى توقيت واحد فلا غنى عن ملف على أخر ، وهذا حق لكل المصريين بعد أن قدموا الواجب فى الاستحقاق الانتخابى على حقهم ومطالبهم المستحقة ، واثق فى استجابة الرئيس ، ومبروك لمصر والمصريين وتحيا مصر بقوة خير الاجناد
Anbaa Aldelta انباء الدلتا
