كتب – أشرف عبوده
حذر النائب طارق المحمدي، وكيل لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب، من تحول منصات التواصل الاجتماعي إلى “تهديد حقيقي” ينهش في سلامة النشء النفسية والسلوكية، مؤكداً أن الاستخدام غير المنضبط للتكنولوجيا لم يعد مجرد رفاهية، بل أصبح خطراً يمس جوهر القيم الدينية والاجتماعية.
أبرز ما جاء في تصريحات وكيل “دينية النواب”:
ثلاثي الرعب الإلكتروني: شدد المحمدي على أن انتشار (المحتوى غير الملائم، التنمر الإلكتروني، والاستمالة الرقمية) يمثل حرباً خفية تستهدف براءة الأطفال وتدمر تركيزهم وتحصيلهم الدراسي، مما يدفعهم نحو “عزلة اجتماعية” مدمرة.
خطة إنقاذ وطنية: دعا النائب إلى ضرورة تكاتف وزارات (التربية والتعليم، الصحة، الاتصالات) مع المجلس القومي للطفولة والأمومة لصياغة استراتيجية موحدة، مشيراً إلى أن الحل لا يكمن في القوانين فقط، بل في حملات توعية شاملة تخترق البيوت والمدارس.
الدروس الدولية: أشار إلى أهمية الاقتداء بتجارب دولية (كأستراليا وإنجلترا) في فرض معايير صارمة للسلامة الرقمية، والتحقق من العمر، وتحميل الشركات الكبرى مسؤولية حماية الصغار.
ميزان التشريع: طالب المحمدي بضرورة سن تشريع “واضح ومتوازن” يضمن الاستفادة من آفاق التكنولوجيا الواسعة، دون أن يكون ذلك على حساب صحة الطفل العقلية والنفسية.
”حماية أطفالنا ليست رفاهية، بل هي مسؤولية مقدسة نتقاسمها جميعاً.. دولةً وأسرةً ومجتمعاً.”
Anbaa Aldelta انباء الدلتا