بّـسًمِ آلَلَهِ آلَرَحًـمِـنٌ آلَرَحًيّمِ
{ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ } آلَآعَرَآفُ «179»
صِـدُقَ آلَلَهِ آلَعَظٌـيّمِ
—- يتكلم عن الغلابة وهو عايش عيشة الملوك ؛ يعني [ أفاق ]
—- يتكلم عن المحتاج وهو مابيطلعش خمسة جنيه من جيبه يساعد بيها حد محتاج ؛ يعني [ منافق ]
—- زعلان على الشباب اللي مش لاقي شغل وهو كرجل أعمال مطلع عين اللي بيشتغل عنده بأم الألفين جنيه اللي بياخدهم منك يعني ؛ [ حرامي ]
—- بيتكلم عن الفشل في إدارة دولة بحجم مصر وهو فاشل في إدارة أسرته المكونة من خمس أفراد ؛ يعني [ فاشل وعرة ]
—- يتكلم عن الفساد ومش عاجبه طريقة محاربة الفساد ؛ وهو نفسه لغيره ستار للسلب والنهب وهو بيقبض من اللي بيخلصل لهم مصالحهم ؛ يعني [ نصاب ومرتشي وراشي ]
—- يتكلم عن جيش بلده اللي بيحارب داخلياً وخارجياً وجميع دول العالم بتعمل له ألف حساب لأنه هو الجيش الأقوى وحائط الصد للمنطقة كلها وهو بيقلل منه وبيشكك فيه ؛ يعني [ متآمر وعميل ]
—- تتكلم عن رئيسك اللي لولا شجاعته في مواجهة جماعة وعصابة إرهابية جاية تحكم ٥٠٠ سنة ؛ وكان ممكن يكون معتقل او مقتول بسببك وانت كل اللي عملته انك دخلت تحت السرير لغاية ماتشوفه هيتصرف ازاي ؛ تبقى [ خاين وواطي وقليل الأصل ]
Anbaa Aldelta انباء الدلتا