المسئول السياسى … بقلم جابر سركيس – عضو اتحاد كتاب مصر

المسئول السياسى

بقلم جابر سركيس

عضو اتحاد كتاب مصر

د محمد صابر عرب وزير الثقافة الاسبق واحد من افضل وزراء الثقافة بل من افضل وزراء ومسئولى الدولة من عدة جوانب اهمها فى نظرى هو الغهم لطبيعة الوزير والمسئول وهى ان يكون وزير ،، سياسى،،  بمعنى ان يكون   الى جانب احاطته والمامه بكل شئون وزراته على وعى وادراك فى ذات الوقت  بالجانب السياسى، من ادرك لتطلعات ومطالب الراى العام فيما يخص وزراته

هذا الامر الهام هو احد عوامل النجاج للوزير فى وزارته والمحافظ فى محافظته وايضا للدولة  بشكل عام  وهى الاقتراب من  تحقيق الرضا العام للشعب

من الامور التى لاننساها للدكتور صابر عرب متابعته الدائمة لقضية التعديات على قصر ثقافة المحلة وتواصله المباشر مع مدير القصر فى ذلك الوقت، جابر سركيس، عند اى حدث  جديد يخص القصر او يحدث فى مدينة المحلة قد يكون له تاثير على القصر بعيدا عن اشكالية التسلسل الوظيفى وماشابه،

وكان التواصل مع سيادته دائم  سواء على الهاتف او الفيس بوك

دون منع نشر او توجيه بمنع النشر فيما يخص القضيه وكانت مساحة الحريه هذه التى اعطاها لنا د صابر عرب وايضا الشاعر سعد عبد الرحمن رئيس الهيئه العامة لقصور الثقافة فى ذلك الوقت ومن بعده العزيز الراحل د سيد خطاب  وايضا الكاتب المسرحى محمد ناصف كان لها دور هام ومؤثر لصالح قضية القصر التى كان لها مسار  قانونى ومسار اخر شعبى التف حوله

مجموعة كبيرة من المخلصين للقصر ولقيمة ولدور الثقافة بشكل عام كان له اثر كبير فى فى اتساع مساحة التضامن على مستوى مصر كلها لصالح الحفاظ على قصر ثقافة المحلة ووقف التعديات عليه ، ممادفع اكثر من محافظ للغربية  للحضور الى القصر منهم من اخذ موقفا قويا لصالح القصر حين اطلع على المستندات فاوقف البناء وازال بعض التعديات لكن  سرعان مابدل موقفه تماما تحت تاثير المتعديين على القصر من اصحاب االاموال، ومنهم من ثبت على موقفه لصالح القصر واوقف البناء ايضا عدة مرات  لكن لم يسمح له وضع جهاز الشرطة فى ذلك الوقت من تنفيذ قراراته بازالة التعديات بشكل كامل بسبب،، الدراسة الامنية،، التى كانت الحجة التى تستخدمها الشرطة مع بعض التنفيذيين الفاسدين  فى ذلك الوقت لمنع اى ازالة تخص اصحاب الاموال، ونعتبر ان من الاموى الحسنة والتى حجمت الفساد فى المحليات بنسبه لاباس بها الغاء مايسمى ب   ،، الدراسة الامنيه،،   بتوجيه من السيد  رئيس الجمهوريه عبد الفتاح السيسى.

هذا الوعى بالجانب السياسى والانسانى ايضا الذى اشرنا اليه فى بداية المقال لدى وزير الثقافة الاسبق د صابر عرب مفتقد الان  الى حد كبير لدى كثير من الوزراء وكثير من المحافظين و التنفيذيين ويكاد يكون منعدم لدى البعض الامر الذى يخلق مع الاستمرار فى هذا النهج  حالة من الاستياء العام نامل ان يتم تداركها باستبعاد هذه النوعية التى تسيئ للوطن وللمواطن فى ذات الوقت،

وان يكون   اختيار القيادات من اسخاص بملكون حسا ووعيا  سياسيا الى جانب امتلاكهم الخبرة والمؤهلات المناسبة لوظائفهم التى يكلفون بها

شاهد أيضاً

عندما يرتدي الغدر ثوب الصداقة.. درس قسوة من فاجعة التجمع الخامس … بقلم / اشرف عبوده

    ​لم تكن الجريمة المروعة التي شهدتها منطقة النرجس بالتجمع الخامس مجرد حادث جنائي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *