الفرق بين الرأى والتنمر
بقلم – محمود الجوهرى
لابد من التفرقه والمعرفه بين الرأى البناء والرأى الهدام فكثير من المواطنين يكون لهم ٱراء فى الاحداث التى تحدث فى مجتمعنا سواء احداث سياسيه او اجتماعيه او ثقافيه أو حتى احداث كرويه ونرى التعليقات والاراء وكان الذى يعلق هو خبير فى هذا المجال فمن التعليقات ما يضحك أو يصيب بالسخريه للمتلقى أو يكون تعليقه يؤخذ وكأنه رأى وصوره وانطباع عام وربما يكون نوع من أنواع التنمر تؤذى نفسيا بقصد او بدون قصد وهناك من الاراء البنائه التى تكون فى مضمونها تشجيعا وتحفيزا وتحدى واراده وصمود وترفع من الروح المعنويه ولكن بموضوعيه ومعرفه دون التهليل والتطبيل والافوره والتبجيل والتضخيم من الواقعه أو الحدث فيجب أن يكون لدينا ثقافه الاشاده أو الرفض بعلم ومعرفه جيده بالحدث وملابساته وظروفه وتكون الاراء استنادا لدليل قوى ومادى مثل الآراء القانونيه فتكون استنادا لماده فى القانون والاراء الدينيه فتكون استنادا لفتوى دينيه او نص فى القراءان أو حديث قوى والاراء الصحيه لو صدرت من طبيب تكون افضل وتكون لها مصداقيتها والاراء الرياضيه وهكذا . وهنا يكون التعليق أو الرائ مستنيرا بحجته التى يكون لها اثرها فى عقول القارئ أو المتلقى ولنفرق بين الرائ البناء والرائ الهدام ولنعلم أننا جميعا لدينا اسر وابناء واقارب وأصدقاء لا يجب التجريح أو التلفظ بأى الفاظ خارجه لأى شخص مهما كان شخصه فى اى حدث ما كان ويكون لدينا الوعى والمعرفه الكافيه عند التعليق والكتابه بأى رائ حتى لا تؤذى كلماتك اى شخص دون معرفه جيده بالحدث وملابساته والتشهير بأحد فالله يرى ويعلم ما فى الصدور وعنده العقاب والثواب
Anbaa Aldelta انباء الدلتا