المبدع الصغير بقلم /جابر سركيس – عضو اتحاد كتاب مصر

المبدع الصغير

بقلم /جابر سركيس
عضو اتحاد كتاب مصر

 

فى ١٤اكتوبر ٢٠٢٠ صدر القانون رقم ٢٠٤ فى شأن جائزة الدولة للمبدع الصغير، تمنح سنويا لمن يقدم منتجا فكريا أو ماديا مبتكرا ولم يتجاوز سنه ثمانية عشرة سنة فى مجالات الثقافة والفنون
هذا الامر له أهمية بالغة حيث يشير بداية إلى إن ملف الثقافة بدأ يأخذ مكانته التى يستحقها من خلال السيد الرئيس نفسه  بعد مرحله كانت هامة وضروريه التركيز فيها كان على بناء وتقوية مؤسسات واقتصاد  الدوله لنتمكن من مواجهة تحديات مصيريه كثيرة تحققت فيها بفضل الله انتصارات ملموسه للدولة المصرية

إذن، لنا إن نأمل الخير فى فعل ثقافى حقيقى مؤثر وفاعل يسهم فى دعم توجهات الدوله ويكون لها مردود كبير ومؤثر فى الواقع على حياة الناس وسلوكياتها وظهور اجيال من المبدعين و العباقرة ليس فى مجال الثقافة والفنون فقط بل فى مجال العلم و الابتكار والاختراع ايضا
والنجاح فى ذلك ليس بإلاعلان عن هذه المسابقة فقط من خلال المواقع الثقافية
ولكن بمراجعة حالة البنية الثقافية ومابها من إمكانيات تساعد على توفير البيئة المناسبة لتكوين هذا المبدع الصغير
وايضا توافر العنصر البشرى الذى سيتعامل مع هذا النبت الصغير
وهذان الأمران المهمان ليسا على المستوى المناسب فى كثير من المواقع الثقافية وهذه حقيقه يجب أن نصارح أنفسنا بها ونحن على أعتاب مرحلة جديده
وهذا الأمران فى حاجة الى وزير ثقافة يضع امامه د ثروت عكاشة نموذجا ، هذا الرجل الذى يعتبر بحق بانى البنية الثقافية التى مازلنا نعيش عليها حتى الآن
وصاحب الأفكار ألخلاقه التى مازالت ضروريه وقابله للتطبيق إلى الآن، وقد استطاع تحقيق ذلك بدعم مباشر من الرئيس جمال عبد الناصر إدراكا بدور الثقافة والفنون فى بناء إنسان قوى يمارس دوره الخلاق فى بناء وطن قوى

، لذا نعتبر هذه الجائزة، جائزة الدولة المصريه للمبدع الصغير بداية لوضع ملف الثقافة محل اهتمام ورعاية مباشرة فى مجال الطفل من السيدة حرم السيد الرئيس
وبشكل عام من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى نفسه، بحيث يتعامل معها كل المسئولين خاصه فى الادارة المحليه من محافظ، ورئيس مدينة ورئيس قرية بالقدر اللازم من الاهتمام ولا تكون الثقافة بالنسبة لكثير منهم هى فى هامش الهامش أو غير موجوده على الاطلاق

شاهد أيضاً

عندما يرتدي الغدر ثوب الصداقة.. درس قسوة من فاجعة التجمع الخامس … بقلم / اشرف عبوده

    ​لم تكن الجريمة المروعة التي شهدتها منطقة النرجس بالتجمع الخامس مجرد حادث جنائي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *