أخبار عاجلة

تأخد كام وتكون مكانى ! بقلم الكاتب الصحفى / عاطف دعبس

تأخد كام وتكون مكانى !

بقلم الكاتب الصحفى / عاطف دعبس

 

لا تعجبنى نغمة ” تأخذ كام وتكونى مكانى ” فيها مزايده وتباهى وعنصريه ،  فكل المهن فداء للوطن ،عامل – المجارى-  ينزل بالوعة الصرف الصحى فى الشارع ” يسلكها ” معرضا حياته للموت خنقا ويصاب بأمراض المهنة ولايخرج علينا متفضلا بأنه يبذل جهده ويقدم نفسه راضيا لبالوعة المجارى حتى نتمكن نحن أن “نعمل زى الناس ”

نعم ، نحن فى حالة حرب ويسقط يوميا شهداء من كل أطياف الشعب فالارهاب جبان لايفرق بين مهنه وأخرى ولا فئة ولا طائفه ! ولكن أن تتردد نغمة تأخد كام وتكون مكانى فى مواجهة بعض الاصوات التى قد تنتقد أحيانا تجاوز هنا أو سقطة هناك ، تجعلنا نشعر بأنك غير مقتنع برسالتك الوطنيه

كل المهن فداء للوطن فالصحفى والمهندس والطبيب والمحامى والعامل  والحرفى الخ لايعرف وهو يؤدى واجبه هل سيكمل يومه مع أسرته أو يفنى وهو يؤدى رسالته ، وجميعنا شاهد رجال ونساء فى كل المهن يستشهدون وهم يقومون بواجبهم المهنى ، ومصلون فى المساجد والكنائس يسقطون فى برك الدم الساخن وترفع أرواحهم لخالقها فى لمح البصر بحزام ناسف جبان  ، وبغباء انتحارى جاهل ومريض ،

الجندى وهو يقف زنهارا على الجبهة يقدم حياته فداء وطنه فى عز البرد والشرد والصقيع والحر ، لا يتردد لحظه أن يموت أكثر من مره مقابل حياة وعزة وسلام وطنه وشعبه

أرجوكم لاترددوا مقولة ” تأخذ كام “هذه لان فيها عنصرية تجعلك تشعر بانك أفضل من غيرك وأنك تفعل شئ لايقدر عليه سواك ، وهذا خطأ جسيم لايتناسب مع قيمة مهنتك الساميه ، ومهما كانت مهنتك واهميتها سواء كنت ضابطا أو طبيبا او مسئولا أو أو!

لاتضع نفسك فى موقف المتميز وبالتالى تقع فى محظور التمييز المقيت  والتفضل المنبوذ الذى يبغضه كل الناس

نحن رجال ” بعض ” فلا تستقيم مهنة دون أن تستند على مهنة أخرى ، وانت مهما كانت شغلتك تحتاج لكل – الشغلانات – الاخرى ، فلا تشتغلنا بقولك أنك المهاب الركن وانك تفعل مالايقدر على فعله غيرك ، عيب

أخر سطر

طراطيش الحق تطربنى ونسيم الباطل يشقينى ، نصرة المظلوم تسعدنى وقهر الظالم يشجينى

شاهد أيضاً

الجريمة المقدسة فى المدينة المكدسة بقلم / على الشرقاوى

الجريمة المقدسة فى المدينة المكدسة بقلم / على الشرقاوى   اعلم يقينا اننى اضع نفسى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *