أخبار عاجلة

الصوت العالى ! .. بقلم / عاطف دعبس

الصوت العالى ! .. بقلم / عاطف دعبس

 

ستظل فكرة ” الصوت العالى ” يكسب ، ناجحه ومتفوقة على نفسها ، طالما يرى صاحب الصوت نفسة متميزا مع القلة الرافضة والتى تسير على نهج ” خالف تعرف ” وطالما يحصل على مقابل معارضته سواء كانت بالحق او الباطل وحتى ان كان المقابل مجرد شعوره بالتميز وانه يغرد بعيدا عن السرب الجمعى لباقى المغردين !

والكلام عن المعارضة المستنيرة وانها حق ومن أليات الديمقراطية والحرية يسير على خط متواز مع فكرة المعارضة للمعارضة والتهييج للتهييج وتطبيق قواعد الفوضى الخلاقة ، ولكن تبقى فكرة المعارضه الموضوعية والنقد البناء قيمة اعلى واسمى من كل الضجيج و”الزيطة ”

أعرف أشخاصا ساروا على نهج الهجوم ” عمال على بطال ” وكسبوا من هذا الطريق أكثر من سيرهم فى أى طريق أخر ، فتحوا مكاتب وإشتروا سيارات وفيلات ! وأصبحوا قدوه ونموذج لكثيرين إستوعبوا الدرس ، وأصبح شعارهم ، إضرب بقوة تزداد نفوذ وثراء ، وتصبح محط أنظار الممولين من الانظمة المختلفة ومحطات التهييج وبرامج الضرب العشوائى ، ويخشاك رجال السياسة والاعمال الا من أعزهم ربى بنعمة النظافة والاحترام !

حتى بلغنا قضية ” تيران وصنافير ” ووجدنا السفه فى أبشع صورة ، إتهامات الخيانة والعمالة واستخدام شعارات – عواد باع ارضة وعرضة – تطول رؤوس كل من قال بسعودية الجزيرتين من باب قناعته وبحثة وحتى تبنية لرأى صاحب فكر أو عالم متخصص أو سياسى محنك

بعض الرافضين تحاملوا على أنفسهم ومنهم من أصبح ملكا اكثر من الملك ، مع أن علمة ليس بحرا ولا فكره سماء ، ولكنه مع تعصبة لفكرتة ، إنساق بكل مفرداتة ، حتى أصحاب النوايا الحسنة ، شطواواعتبروا أنفسهم من ثوار الزمن الجميل ، وصفق لهم الجماعة ” إياهم ” من خونة الوطن والارهابيين ونشطاء الزفة وكل زفة !

ماأقصده هنا هو ان كل رأى يحتمل وجهتى نظر ، وطبعا هناك قضايا لايحتمل فيها المزايده على الوطن بحدوده وخطوط عرضة وطوله ، وقضية “تيران وصنافير” لاتحتمل أن نزايد فيها برأى على رأى ، فقد سمعنا الرافضين بمنتهى الموضوعيه ولكن اكثرهم كان عنيفا ومتجاوزا وكأنهم هم – الاعلون – والاصح من الصحيح نفسة !

وسمعنا المؤيدين لسعودية الجزيرتين وهم أشخاص لا جدال على صدقهم وعلمهم ما جعلنى أثق تماما فى سعوديتهما ، بخلاف ثقتى الكاملة فى رئيسى وجيشى وخارجية بلدى ، فقد بنيت إعتقادى برأى سمعتة من رجل أعرف قدره وعلمة ووطنيتة ، هذا بخلاف سموه عن كل غرض ومغنم ، سمعت الدكتور مصطفى فؤاد عميد عمداء كليات حقوق مصر وهو يقول بسعودية الجزيرتين ، قولا واحدا

أن تلعب لعبة الوطنية علينا وتزايد على رئيسنا بحجة المعارضة والوطنيه ، فصدقنى هذه ليست وطنية ولا المعارضة تستقيم معها ،

استخدامك لمفردات معيبة تسقطت أنت من عيون نفسك ، أنت “مراية ” نفسك فلا تلعب علينا لعبة الثورى” الغضنفر” فمرايتك تعرفك جيدا ، مرايتنا تعرفنا جميعا !

 

شاهد أيضاً

الجريمة المقدسة فى المدينة المكدسة بقلم / على الشرقاوى

الجريمة المقدسة فى المدينة المكدسة بقلم / على الشرقاوى   اعلم يقينا اننى اضع نفسى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *