حداد يخنق طفلًا حتى الموت بعد فشله فى اغتصابه بالدقهلية

حداد يخنق طفلًا حتى الموت بعد فشله فى اغتصابه بالدقهلية

                                          

فى جريمة بشع هزت قرية ميت الكرما التابعة لمركز طلخا بمحافظة الدقهلية، قتل حداد طفل خنقًا حتى الموت، بعد أن فشل فى اغتصابه، وخوفًا من افتضاح أمره لجأ للتخلص منه.

عثر أهالي قرية ميت الكرما التابعة لمركز طلخا بمحافظة الدقهلية على جثة الطفل المفقود “وليد محمد حامد الغطاس داخل شيكارة في منزل جاره ” 9 سنوات و ومقيم بالقرية وحاصل على الجنسية الإيطالية بعد عودته من إيطاليا لأول مره لقضاء أجازه العيد، وحضور زفاف ابن عمه  وترجع احداث اختطافه منذ ثاني أيام العيد أثناء توجهه لشراء حلوى من أحد المحال بالقرية . ويذكر أن أسرة طفل ايطاليا قد عرضت مبلغ مالي لمن ينجح في إرشادهم لمكان نجلهم وصل 100 ألف جنيه على أمل العثور عليه وقامت الشرطة بتفتيش المنزل ولم يعثروا عليه ، ولكنهم فوجئوا به اليوم جثة هامدة داخل مخزن بعد أن انبعثت الرائحة الكريهة ، ولقى حتفه على يد أحد جيرانه الذي اعتدي عليه حتي الموت

تفاصيل الواقعة بدأت عندما تلقى اللواء أيمن الملاح مدير أمن الدقهلية، إخطارًا من اللواء مجدى القمرى مدير مباحث المديرية، بانبعاث رائحة كريهة من داخل أحد المنازل، وعلى الفور انتقل اللواء أحمد صالح نائب المدير وحكمدار المديرية، ومأمور المركز والرائد أحمد شبانة رئيس مباحث المركز، إلى مكان البلاغ، وبالفحص تبين انبعاث الرائحة من داخل بدروم ملحق به حظيرة ماشية “خالية” بمنزل “أحمد.ش.ع” 28 سنة، حداد كريتال، ومقيم بذات القرية، وبالبحث داخلها عُثر على جوال بلاستيكى أخضر اللون بداخله جثة لطفل فى العقد الأول من العمر ويرتدى ملابسه كاملة، وعلى رأسه كيس بلاستيكى أسود اللون ووجود شريط من القماش حول العنق مع وجود آثار خنق، وتبين أن الجثة للطفل وليد 9 سنوات تلميذ، المُبلغ بغيابه فى المحضر رقم 5614/2017 إدارى المركز.

وأُخطرت النيابة العامة بالواقعة التى انتقلت وناظرت الجثة وقررت نقلها لمستشفى الطوارئ بالمنصورة وانتداب الطبيب الشرعى لتشريحها وبيان سبب الوفاة والتصريح بالدفن عقب ذلك.

وعلى الفور وجه مدير الأمن بتشكيل فريق بحث من ضباط إدارة البحث الجنائى ووحدة مباحث المركز، برئاسة العميد محمد الشرباشى رئيس قسم المباحث الجنائية، وإشراف اللواء مجدى القمرى مدير إدارة البحث الجنائى بالتنسيق مع فرع الأمن العام بالدقهلية لكشف غموض الواقعة وتحديد مرتكبها وضبطه، حيث أسفرت الجهوده عن الكشف أن مرتكب الواقعة “أحمد ش. ع”، مالك المنزل، وبتقنين الإجراءات تم ضبط المتهم.

واعترف المتهم أمام رجال مباحث الدقهلية، بتفاصيل قتل الطفل وليد ودفنه داخل بدروم منزله، بعد أن حاول الاعتداء عليه جنسيًا، موضحًا أن المجنى عليه كاد يطلق صرخاته، فخاف المتهم من افتضاح أمره، فأسرع بوضع قطعة قماش فى فم الطفل، وخنقه حتى الموت.

وأوضح مصدر أمنى رفيع المستوى أن المتهم حاول توريط والدة المجنى عليه، بعد أن اعترف بأقوال غير حقيقة فى أول التحقيقات بوجود علاقة غير شرعية بين وبينها، وبعد محاصرته بالأسئلة انهار واعترف بحقيقة الواقعة، وأنها كانت محاولة منه لمواقعة الطفل جنسيًا، وبعد صراخ الطفل قام بكتم أنفاسه وخنقه للتخلص منه قبل أن يفتضح أمره، وأضاف بأن الزج باسم الأم كانت محاولة لتخفيف الاتهام عنه.

وكشف المصدر أن المتهم بالقتل متزوج وله اثنين من الأبناء، وأنه سبق وتم اتهامه  من زوجته بأنه مصاب بالشذوذ الجنسى، ونشبت بينهم عدة خلافات دفعتها إلى السفر مع ابناءها إلى إيطاليا مع والدها وتركته منذ ما يقرب من ثلاثة شهور، ورفعت دعوى للطلاق منه، لرفضها استكمال حياتها معه نظرًا لسلوكه غير السوى، كما أضاف بأن المتهم كان يعمل فى إيطاليا منذ فترة وبعد تورطه فى قضية عاد إلى مصر مرة أخرى، ومنع من دخول إيطاليا مرة أخرى.

وبمواجهة المتهم بما أسفرت عنه التحريات، اعترف بارتكاب الواقعة، وتحرر المحضر رقم 25 أحوال المركز  وبالعرض على النيابة العامة بإشراف المستشار أيمن عبد الهادى المحامى العام لنيابات جنوب الدقهلية، قرر حبسه أربعة ايام على ذمة التحقيقات.

وأمر مدير نيابة طلخا بالدقهلية، بإشراف المستشار أيمن عبد الهادى المحامى العام لنيابات جنوب الدقهلية، بحبس المتهم بقتل طفل طلخا والمعروف إعلاميا باسم الطفل الإيطالى، 4 أيام على ذمة التحقيق.

واعتراف المتهم بقتل الطفل وليد محمد حامد الغطاس 9  سنوات، ودفنه داخل بدروم منزله، بعد أن حاول الاعتداء عليه جنسيا، إلا أن الطفل كاد يطلق صرخاته، فخاف المتهم من افتضاح أمره، فأسرع ووضع قطعة قماش فى فمه، وخنقه حتى الموت.

 

شاهد أيضاً

ضبط سيارة دقيق محمله ب ٩ شكاير دقيق بلدى مدعم لبيعها بالسوق السوداء و ضبط  لحوم فاسدة 

ضبط سيارة دقيق محمله ب ٩ شكاير دقيق بلدى مدعم لبيعها بالسوق السوداء و ضبط  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *