المنشآت العامة بقلم /جابر سركيس عضو اتحاد كتاب مصر 

المنشآت العامة

بقلم /جابر سركيس

عضو اتحاد كتاب مصر 

أعتقد أن البعض مازال بتذكر د احمد زكى بدر وزير التعليم الاسبق إما لكونه إبن لأشهر وزراء الداخليه تطاولا على مخالفيه فى الراى  تحت قبة البرلمان أو للاسلوب الذى اتبعه فى ادارة وزارة التربية والتعليم حيث كان يديرها بحزم وشده كما إنه يدير وزارة الداخليه وهذا أمر طبيعى بحكم تأثره الشديد بابيه وايضا البيئة التى عاش ونشا فيها، وهنا أنا لااقلل من هذه السياسه المطلوبة بدرجه معينه أحيانا ولااشيد بها حيث يمكن من خلالها إن تحدث تجاوزات

لكن أيا كان الموقف من هذا الوزير الابن، د احمد زكى بدر إلا إنه اثناء توليه وزارة

آلتر بية والتعليم إنتبه للاشغالت والتعديات على المدارس، باستخدام محيط اسوارها من الخارج اكشاك لبيع كل شئ بما فيها المواد المخدرة للطلبه وكذلك استخدامها لباعة الخضار و الفاكهه مما انعكس بصورة سلبيه على شكل هذه المدارس و السلوكيات الغير مناسبه التى تحيط بها وتؤثر على الطلبة وعلى العملية التعليميه بشكل عام إلى جانب الشكل الغير حضارى لمدارس التربية والتعليم

هذا الامر الذى إنتبه له د احمد زكى بدر تعامل معه بكل حسم بتواصله مع وزير التنميه المحليه وقتها وكذلك وزير الداخليه وطلبه ومتابعته الدائمة لإزالة اى اشغالات أو تعديات حول  على المدارس التابعة للتربية والتعليم، و الحقيقه تم العمل واستمر دون توقف خلال فترة عمل هذا الوزير وكان له إثره الإيجابى والحضارى على مبانى مخصصه للعلم والتعليم يجب أن تكون مصانه ومحميه من اى شكل من اشكال التعدى حتى لو كان بسيطا

حيث صدرت التوجيهات للسادة المحافظين  بتنفيذ هذا الطلب وكذا مديريات الأمن وبالفعل بدا العمل بهمة ونشاط كالعادة فى بادئ الامر لكن مع مرور الوقت كالعادة ايضا انشغلت الادارات المحليه بتوجيهات جديده تبدأ فى تنفيذها بهمة ونشاط وسرعان ماتخبو هذه الهمة وهذا النشاط لتعود الامور أسوأ مما كان ويخلق أسواقا عشوائيه فى كل مكان أيا كان طبيعة هذا المكان

بالطبع كان طلب وزير التعليم الاسبق له دوافعه المتعدده لكن اعتقد بل أجزم إن الجانب الأمنى كان هو الدافع الأول للدكتور احمد زكى بدر ومؤكد إن ذلك  بحكم البيئة التى عاش وتربى فيها باعتباره إبن وزير داخلية، حيث من البديهى  لكى أحقق التأمين لاى  منشأة حكوميه التأمين اللازم يجب بالفعل  عدم السماح بوجود اى اشغالات حول هذه المنشآت

تذكرت ذلك حين أصدر السيد محافظ الغربية د طارق رحمى توجيهات للساده رؤساء الأحياء والوحدات المحليه بمنع اى شكل من اشكال الاشغالات حول المدارس وحول المستشفيات وكان حاسما وصار ما فى هذا التوجيه

وكانت سعادتى كبيرة بذلك وتمنيت ودعوت الله  إن تلتزم الادارات المحليه بتنفيذ توجيهات السيد المحافظ وإن يكون ذلك سياسه دائمه وبحماس الدائم لايصيها الفتور أو الكسل أو التركيز على أمور أخرى وإن تدرك المغزى والمعنى من توجيه السيد المحافظ

ونامل ونتمنى  إن يمتد توجيه السيد المحافظ ايضا إلى المواقع الثقافية و سائر المنشأت العامة بما فيها مجالس المدن والوحدات المحليه ، بمنع اى اشغالات حولها حفاظا على الشكل الحضارى وبما يحقق التأمين لهذه الأماكن وبما يؤكد هيبة الدولة المصرىه

شاهد أيضاً

لتبادل الخبرات بالمجالات العلمية والبحثية والأكاديمية: توقيع اتفاقية تعاون بين جامعتي طنطا والزنتان الليبية

لتبادل الخبرات بالمجالات العلمية والبحثية والأكاديمية: توقيع اتفاقية تعاون بين جامعتي طنطا والزنتان الليبية   …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *