ارتفاع الأسعار وغفله الحكومه – بقلم/ محمود الجوهرى

ارتفاع الأسعار وغفله الحكومه

بقلم/ محمود الجوهرى

 

 

فى ظل ارتفاع الأسعار عالميا وداخليا يواجه المواطن تلك الازمه فى حاله استغراب من اجراءات الحكومه فقد قامت بعمل اجراءات ومنها منافذ لبيع السلع باسعار مخفضه عن الاسواق بمناسبه شهر رمضان واعلنت صرف العلاوه المقرر صرفها فى شهر يونيو إلى شهر ابريل ولكن من ناحيه اخرى قامت بزياده اسعار البنزين ليكون هناك زياده فى الأسعار مره اخرى يتحملها المواطن دون أى رقابه حقيقيه وفعليه على ارض الواقع فتم زياده اجره التاكسى والتوكتوك نتيجه تحريك اسعار البنزين وكافه السلع الاخرى وهنا يجب أن يطرح هذا السؤال ماذا بعد شهر رمضان ؟ هل سيترك المواطن فريسه لزياده الاسعار وجشع التجار دون قانون ينفذ ورقابه ويد تضرب من حديد على المتلاعبين لأن السوق عرض وطلب كما نعلم وهل ستكون المنافذ مستمره بعد شهر رمضان ؟ وإذا كانت الدوله لا تستطيع التحكم فى زياده الاسعار وتلاعب التجار فماذا فعلت الدوله فى الرقابه وعلى منافذ الخبز المدعم فوزن الرغيف يوجد به تلاعب دون تحرك أحد فاين مباحث التموين ومفتشى التموين من هذا الفساد فهذه هى السلعه الوحيده المدعمه فى الدوله والتى دائما يهدد المواطن بزياده سعرها . فالرقابه الحقيقيه بقانون يساندها هو الامثل والوقوف بجانب المواطن باستمرار وجود تلك المنافذ طوال العام ودعمها بالسلع المخفضه هو الحل حتى ينظبط السوق فى الأسعار وتكون السلع باسعار موحده فى كافه الاماكن وتحديد اجره التاكسىى وتكثيف الحملات المروريه لضبط المخالفين وليس بالمواقف فقط لكى يشعر المواطن بوقوف الدوله بجانبه وتكثيف الحملات على الافران لمنع التلاعب فى وزن الرغيف وشعور المواطن بهيبه الدوله

شاهد أيضاً

تنفيذا لاتفاقية التعاون بين جامعتى طنطا وبرادفورد : وفد طلاب بريطانى يشارك فى برنامج تدريبى بجامعة طنطا

تنفيذا لاتفاقية التعاون بين جامعتى طنطا وبرادفورد : وفد طلاب بريطانى يشارك فى برنامج تدريبى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *