همسات حانية بقلم – وفاء غباشى ….نزهة داخل قلب….

همسات حانية

بقلم – وفاء غباشى

….نزهة داخل قلب….

 

طيف جامح يراودني

ويسيطر على مخيلتي ..

يسيطر على إدراكي وعقلي

وحاولت مرارا وتكرارا التخلي

ولكن هيهات!!!!

وجدت نفسي أغفو

كما المشتاق لسبات عميق

ينتزعني عنوة من يقظتي

وجدتني اتسلل خلسة

إلى هذا القلب

وقدماى بدأت تخطو

خطوات متثاقلة

مرتعشة متلهفة تفتش

في هذا القلب المتمرد

وما يحتويه من متناقضات

هذا القلب

بقدر ما منحني سعادة

تكفي العالم كله حبا وعشقا

سقاني من العذاب الوانا

وقهرا ومرا وذلا..

قد منحني وعدا وصدقا

ثم غدرا..لست أدري!!!!

أرى العالم داخل هذا القلب

متمردا ..

سماء هذا القلب أحيانا

صافية

وأحيانا بها غيوم العالم ..

أمواج هذا القلب متلاطمة

حتى صخورها تثور

أيها القلب المتمرد

استقم ولا تراوغ

أيها القلب

مروجك قد جفت

وامتلأت من الأشواك !!!

حتى الصحراء فيك

كشرت عن أنيابها !!!!

أيها القلب قد ندمت

ان توغلت فيك…

كفى فحسبك وعذرا

يجب من غفوتي.. افيق .

 

 

….ذاكرة الحياة……

أراها خانات من المربعات

وكأنها كلمات متقاطعة

هى حياتنا… تختزل فيها

أحلام وآمال أحيانا زاهية

وأحيانا باهتة

هى خانات بها أصفار ……..

بها أعمار.. بها أجيال متلاحقة

هى أسفار تراقب القمر

تتسابق مع أجنحة اللحظات

الجارحة

هى ابتسامات تتراقص

على الشفاه الضاحكة

هى دموع و آهات في عيون

غائرة

هى لوعة وفرحة لقلوب

هائمة

هى ضيق وضجر وقلوب

من صخر قاسية

هى الحب والكراهية

واللقاء والفراق والوداع

فيه القلوب ذائبة

ذاكرة فيها خصوبة الأيام

وجفائها

كصحراء قافرة قاحلة

هى السعادة والتعاسة

وأسوار من الأشواك تحاط

بالنفس اليائسة البائسة

هى صعود وهبوط وعبور

في مدارات الحياة المتقلبة

هى صور ووجوه

في مرأة الحياة المكسورة

فأصبحت هشة مفتتة

هى الصبا والشيخوخة القاتلة

هى ذاكرة الحياة التى تعصف

بالقلوب التائهة

اللهم عبور بسلام  في سير

القافلة

اللهم أحسن الخاتمة

 

 

….إنتهى الكلام…..

يامن كنت فارسا

للأحلام

وقد ذاب القلب

فيك عشقا

وتوجك على عرش

قلبي ملكا للزمان

غادرت قلعتي

وحطمت حصون

الأمان

سلمتك زمام حياتي

وأسفااااه

أفلت من يدك

وهويت به

تحت الاقدام

ناديتك بأعلى صوت

من أعالي الجبال

ورجوتك

مرارا وتكرارا

فما سمعت

إلا صدى صوتي

يصم الآذان

سألت عنك

في البحور

ومشيت في الدروب

والوديان..

سألت عنك زوارق

السفر

والماء المنهمر

فوق سفوح الجبال

حتى النجوم والقمر

سألت عنك

في السهر

وحتى أضحى النهار

لم أجد إجابة تشفيني

من انس ولا جان

فتشت عنك

في كل مكان

فما اهتديت لعنوان

أقول لك بصدق

و إيمان

إن جئتني وقلبك

يفيض حبا

ويطلب ودا

لن أعطيك الأمان

وانتهى ما بيننا

و إنتهى الكلام

شاهد أيضاً

لتبادل الخبرات بالمجالات العلمية والبحثية والأكاديمية: توقيع اتفاقية تعاون بين جامعتي طنطا والزنتان الليبية

لتبادل الخبرات بالمجالات العلمية والبحثية والأكاديمية: توقيع اتفاقية تعاون بين جامعتي طنطا والزنتان الليبية   …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *