المولد النبوي الشريف مناسبة عظيمة لها قدسيّة ومكانة

المولد النبوي الشريف مناسبة عظيمة لها قدسيّة ومكانة

بقلم/ مصطفى البيار

 

في كلّ عام، يحتفل المسلمون بمناسبة عظيمة وعزيزة على قلوبهم، وهي ولادة النبيّ محمّد -عليه الصلاة والسلام- التي كانتْ في الثاني عشر من ربيع الأول من عام الفيل، لذلك فإنّ قول كلمة عن المولد النبوي الشريف ما هو إلا تعبيرٌ عن الفخر بالانتماء إلى هذا النبيّ العظيم، والمولد النبوي الشريف مناسبة عظيمة لها قدسيّة ومكانة لا مثيل لها، وهو ميلادٌ للخير والحقّ
من حكمة أقدار الله -تعالى- أنه في اليوم نفسه الذي صادف المولد النبوي الشريف أنقذ الله الكعبة من الهدم الذي كان يسعى إليه أبرهة الأشرم ومن معه، وحدثت معجزة الطيور الأبابيل التي قضت على الفيلة التي أرادت هدمَ الكعبة، فالمولد النبوي الشريف يُعطي الأمل بالتغيير، فكما تغيرت الدنيا والحياة بولادة سيّد البشر ثمّ بعثته، لا بدّ أن يتغيّر كلّ شيءٍ بشكلٍ غير متوقع، لهذا فإنّ في مولد الرسول الأعظم ثورة من نوعٍ آخر لا يُدركه إلا من فَهم الإسلام جيدًا وآمن بدعوة محمد -عليه الصلاة والسلام-، وفي ولادته أيضًا الكثير من المعجزات التي تحتاج إلى التفكّر والتأمل، فالنبي ولد يتيم الأب، ورغم ذلك هيّأ الله له من يحتضنه ويحتويه، ثم ما لبثت أن ماتت أمه وهو في السادسة، إلّا هيّأ الله -تعالى- الأسباب ليجد من يرعاه، وهذا كلّه دليلٌ على رعاية الله له، فاليتم الذي عاشه لم يمنعه من أن يكون شريفًا في قومه، ومعروفًا بالصدق والأمانة والأخلاق العالية والتربية السليمة التي لا تشوبها شائبة، حتى أنّ قريشًا كانت يضربون المثل في أخلاقه -عليه الصلاة والسلام-.

شاهد أيضاً

مبادرة ” الطفل الجميل” بقلم- د- راندا الديب

مبادرة ” الطفل الجميل” بقلم- د- راندا الديب   للعام الرابع علي التوالي أسعى لتعديل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *