عاطف دعبس يكتب عن : علاقة الصحفى بالمسئول – كالمقص – يلتقى طرفيه ويبتعدان ولا ينفصلان

عاطف دعبس يكتب عن :
علاقة الصحفى بالمسئول – كالمقص – يلتقى طرفيه ويبتعدان ولا ينفصلان

 

علاقة الصحفى بالمسئول تشبة – المقص- يلتقى طرفيه ويبتعدان ويربطهما- مسمار – المصلحة العامة وبالتالى لا ينفصلان أبدا
وقد يفهم الصحفى والمسئول تلك العلاقة الأبدية ، وقد لا يفهم الإثنان أو أحدهما ذلك المعنى
ولكن ذلك إستثناء . فعلاقة المقص واضحة حتى مسار قضيب السكة الحديد يوضح تلك العلاقة ، فالقضيب عبارة عن خطين متوازيين ، لا يلتقيان أبدا ولكنهما لا يبتعدان ولا يستقيم وضع وسير القطار بدونهما،
والصحفى يكتب للناس ، معبرا عن ألامهم ويطرح همومهم ، وينشرها ليقرأها الرئيس والحكومة وكل المعنيين ، وعليهم الرد أو حتى التجاهل ، وحسابهم عند الناس ،
والصحفى يجب ألا يراهن إلا على مصداقيتة ، وموضوعية موضوعاتة ،
نحن جهة رقابية شعبية وسلطة من حقها تقييم الأداء والمسئولين ،،
والصحفى للشارع ، منه و له ، وعلينا أن نحترم أنفسنا ولا نسقط فى براثن – الهرولة والمداعبة – ولكل قلم قوتة ولكل سطر تأثيرة ،، بلا غرض ولا إستهداف ، إكتبوا السلبيات مع الإنجازات إن كان لها تأثير على الناس ، ولا تراهنوا إلا على مصداقيتكم ،، ولا تنساقوا إلا لضمائركم ،
فلا يضيرنا إن كان الباب مفتوحا أو مغلقا ، فالهواء ملكنا ،، والشارع ميداننا ،،
إذا لم يتوفر المسئول ، نكتب محاولتنا التواصل معه ، ونقول ذلك فى الخبر ، وأنه مشغول ولم يرد ،، وذلك بالتنسيق مع رئيس التحرير وبالتفاهم معه بعد أن يستوعب الموقف ،، وإذا أراد المسئول الرد على مانشر ،، فحق الرد مكفول ،
إذن حكاية أننا مضطرين للتواصل مع المسئول – مبرر لا منطق له ، مع فرضية إصرار المسئول على موقفه ، فى عدم التواصل ،
إعملوا شغلكم مع الناس وإطرحوا الهموم على الحكومة كلها ،،
والخلاصة أن علاقتنا بالمسئول كالمقص وقضيب السكة الحديد ، فإذا تفهم الجميع ذلك فأهلا وسهلا وإذا لم تكن العلاقة واضحة ، فلا بأس ،
والنشر بموضوعية وبلا خصومة أو حتى إستدعاء خصومة ، يضر الصحفى ولا يفيده
، كانت على مدار السنين علاقتنا بالمسئول كالمقص والقضيب ، لا يلتقيان ولا يستغنى طرف عن الأخر ،،
وكالمقص ، طرفيه يلتقيان ويبتعدان ،، ويربطهما مسمار !!
ويامسهل

شاهد أيضاً

عذرا سيدى “الرئيس” بقلم / اشرف عبوده

عذرا سيدى “الرئيس” بقلم / اشرف عبوده     يعيرونك بالديون : أراد لكم حياة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *