أخبار عاجلة

حقيقة  الممر الملاحى .. 4 دول إفريقيا هى “مصر وأغندا والسودان وجمهورية جنوب السودان”

 

هذا المشروع له أهمية كبرى، حيث يبعث أملاً جديداً فى استعادة وتواجد الدور المصرى فى قارة أفريقيا، فممر ملاحى يربط بين شمال قارة إفريقيا وأقصى جنوبها يعد مخططا مهما لإنعاش القارة السمراء، وإثبات ذاتها بين قارات العالم، مع استغلال مواردها الاستغلال الأمثل.

4 دول إفريقيا هى “مصر وأغندا والسودان وجمهورية جنوب السودان”، لمراجعة الشروط المرجعية الخاصة بإجراء الدراسات الفنية المطلوبة لمشروع الممر الملاحى، الذى يربط البحيرات الاستوائية “فيكتوريا” بالإسكندرية، ومناقشتها وإقرارها من قبل الدول الأعضاء، تمهيدًا لطرحها فى مناقصة دولية بين المكاتب الاستشارية العالمية، بعد تمويلها من بنك التنمية الأفريقى.

موقع”أنباء الدلتا” يقدم لقرائه معلومات عن هذا المشروع المهم، ومدى استفادة مصر وقارة أفريقيا منه:
• سيبدأ الممر من بحيرة فيكتوريا، ويمتد لبقية البحيرات الاستوائية الموجودة فى أوغندا، حتى يصل إلى حدود جنوب السودان وبحر الجبل ثم منطقة السدود، والتى سيجرى تهذيبها حتى تسمح بالملاحة، ثم يصل إلى النيل الأبيض، ويستمر فى مساره حتى يلتقى نهر السوباط، ثم يلتقى بالنيل الأزرق ثم نهر عطبرة ثم وادى حلفا بمنطقة الشلالات، التى تتطلب تهذيبًا وإنشاء عدة أهوسة، ثم يمر عبر سد “مروى” بالسودان عن طريق إنشاء هويس خاص بذلك، ثم يصل لبحيرة ناصر حتى أسوان، وسيجرى إنشاء هويس للسد العالى وخزان أسوان حتى يمتد المشروع إلى البحر المتوسط “ميناء الإسكندرية عن طريق فرع رشيد”، أو “ميناء دمياط عن طريق فرع دمياط”، ويتطلب ذلك أعمال تهذيب على طول مجرى نهر النيل فى مصر.
• سيعمل الممر على زيادة إيراد نهر النيل نتيجة إنشاء قنوات ملاحية جديدة تمنع الفواقد المائية الحالية.
• ربط الدول المطلة على هضبة البحيرات الاستوائية وشرق أفريقيا بالبحر المتوسط.
• تسهيل انتقال الأفراد بوسائل نقل رخيصة نسبيًّا.
• يسهل المشروع حركة التجارة بين قارتى أفريقيا وأوروبا
• تقريب ثقافات الشعوب المختلفة عن طريق النقل السهل.
• ربط الدول التى تقع على بحيرة فيكتوريا “تنزانيا-أوغندنا-كينيا”، وأيضاً دول قريبة من البحيرة مثل”روندا –بروندى”، كما أن الممر الملاحى الجديد سيربط هذه الدول بمصر والسودان وجنوب السودان.
• يتضمن المشروع إنشاء ممرات تنمية تشمل مجارى نهرية بنهر النيل وبحيرة فيكتوريا، وسككًا حديدية وطرقًا برية وشبكات للإنترنت ومراكز لوجيستية وتنمية تجارية وسياحية بين دول حوض النيل.
• سيعظم المشروع القيمة الاقتصادية والسياسية لنهر النيل، ويحدث نهضة فى التعاون والتبادل التجارى بين دول حوض النيل المختلفة.
• سيعمل على تطوير مجرى نهرى يصل البحر المتوسط بالعاصمة الجنوب أفريقية “كيب تاون” بطول القارة الأفريقية.

شاهد أيضاً

الكاتب الصحفى عاطف دعبس : يتألق ويفضح سنة الإخوان السودة

الكاتب الصحفى عاطف دعبس : يتألق ويفضح سنة الإخوان السودة   عاطف دعبس الكاتب الصحفى تألق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *