” ترقيع ” فاشل ! … بقلم / عاطف دعبس

” ترقيع ” فاشل !

              

بقلم / عاطف دعبس

 

حدث ماتوقعناه وجاء تشكيل الحكومة برئاسة المهندس شريف اسماعيل رئيس الوزراء ،، “ترقيع ” لا معنى له ،، وفاشل بصراحة شديدة

فرئيس الحكومة هو نفسة رئيس الحكومة ، والمشكلة ليست فى الوزراء ، فكلنا نعرف ان معظمهم يعمل بمفهوم السكرتارية ، ويطبق تعليمات رئيس الوزراء وتوجيهاتة حتى بنقل موظف درجة رابعه من غرفة الى غرفة مجاورة

نلمح هذا فى كل طريقة تعامل فيها الوزراء مع بعض الاحداث الجسام والكوارث التى أزهقت فيها أرواح ، فلا احد يهتم إلا إذا إهتم المهندس شريف ، ولا أحد يتحرك إلا إذا تحرك سيادتة حتى على مستوى التواصل مع مشاكل الناس التى يعبر عنها الاعلام بمختلف أشكالة

وبالتالى فإن التعديل بنظام ” الترقيع ” لن يفيد بل سيضر ، حتى على مستوى توقعات الناس والتى اصيبت فعلا بالاحباط من ضياع الوقت وتسكين أسماء وحرقها بلا معنى وما تردد عن اتهام وزير الزراعة فى عدد من القضايا وإستعادة الاستعانة باسماء سبق تجربتها وفشلت فى كل المهام

ومشاكل الشعب معروفة وحلها أيضا معروف ، ولكن حلها ليس فى بال الحكومة التى تهتم أكثر بحل مشاكلها مع نفسها ، وبالتالى يوجد التعارض والتشابك وتظهر الازمة

بدليل أن الحكومة تفعل ماتريدة لنفسها ، وتنسى كل ماتقولة عن التعثر المالى والاقتصادى ،، وتطرح من مشروعت القانون ماترغب فية ، ” عاوزة سيارات فارهة ، بتجيب .. عاوزة زيادة رواتب ،، عادى “

ولكنها فى نفس النطاق تتجاهل مثلا مأساة أصحاب المعاشات التى سيموت من أجلها جيل كامل يقوده ويعبر عنة المناضل البورسعيدى العتيد البدرى فرغلى

كما تتجاهل كل مطالب ” الغلابة ” فى تخصيص سلع على بطاقات التموين ” مقطوعة ” بحصة زيت وسكر وأرز لكل فرد مهما كان سعر هذه السلع الاساسية

وتتجاهل الحكومة كل المطالب المنطقية وكانها تعاقب الشعب على نقمتة عليها ومطالبتة بتغيير الحكومة من أوسع باب !

سيادة الرئيس السيسى صدقنى لن يفلح الترقيع فى الثوب المثقوب والمتخم بالعيوب ، الحل فى حكومة جديدة برئيس سياسى ووزراء سياسيين يخافون على زعل الشعب ويحفظون لة كرامتة وأبسط حقوقة الادمية من عيش وحرية وعدالة إجتماعية وإنا لمنتظرون على أمل كبير بالله وبأنكم تشعرون بخيبة أملنا فى كل شئ وانكم ستغيرون بما يحقق الخير والصالح العام للشعب الغلبان

أقرأ أيضا :

**مقابلة الرئيس … بقلم / اشرف عبوده

 

شاهد أيضاً

الانسان الروميرا بقلم /على الشرقاوى

الانسان الروميرا بقلم /على الشرقاوى   قد يعلم البعض منا وخاصة المتخصص أن هناك نوعا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *