الواقع الغير مرئى …. بقلم / رءوف مصطفى

أحيانا نشعر بالملل والغضب الجامح فنبحث عن وسيلة للخروج منه إما بالانطواء وعدم الحديث مع أحد أو نتجه للمزاح المبالغ فيه لننسي ذلك الألم النفسي أو نبحث عن مشكلة لنثور ونخرج تلك الطاقة الغاضبة أو نلجأ للأسوأ وهو محاولة التخلص من الحياة بأكملها أو غير ذلك من الوسائل التي يراها بعضنا منفذا للتخلص من همومه وقد يكون لتلك الحالة سببا نعرفه وكثيرا لانجد سببا. فماالأسباب ولاء ذلك؟! وكيف نفسر تلك الحالات؟! الحقيقة هذا مابحثت عنه، ولقد عثرت علي اكتشاف للعالم الروسي [سيمون كيرليان ] حيث اكتشف من خلال كاميرته الشهيرة التي تعمل علي التقاط الصور ذات الطابع الكهربائي أن لورقة الشجر هالات متحركة واضحة البياض إن كانت الورقة في كامل عافيتها أما في حالة ذبولها وضعفها فوجدها تصدر هالات ضعيفة للغاية. إذن فقوة تلك الهالة أو ضعفها متوقف علي مدي صحة ورقة الشجر أو ذبولها. ولو طبقنا ذلك علي الإنسان لوجدنا أن الهالة ناصعة البياض دليل علي صحة الإنسان الجسدية والنفسية والعكس صحيح. إذن فالواقع أن الإنسان حوله طاقة إيجابية كانت أو سلبية، وقد يشعر بها الذي يقترب منك فينفر منك أو يشعر بشئ من الراحة حسب نوع الطاقة سلبية أم إيجابية. ومن هنا يمكننا جذب الآخر أو إبعاده بحسب نوع الطاقة. والسؤال هنا كيف يمكننا جذب الطاقة الإيجابية وإبعاد الطاقة السلبية؟! لقد أكد علماء الطاقة والتنمية البشرية أن هناك مصادر للطاقة الإيجابية يمكننا جذبها مثل: صوت القرآن الكريم والروائح العطرية وحركة الأطفال في المنزل أو ممارسة الرياضة أو الثقة بالنفس أما مصادر الطاقة السلبية فعكس ماقلناه بالإضافة إلي الإعلام السلبي أو الأشخاص السلبيين الذين يضعون مشكلة لكل حل. ومن العجيب أن علماء الطاقة رصدوا أزمنة تتوقف فيها كل مصادر الطاقة السلبية الكبري وهذه الأزمنة منها شهر رمضان حيث رصدوا زيادة غير مسبوقة للطاقة الإيجابية فيه. وهنا أتذكر حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم {إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين }. وختاما فعلينا في تلك الأيام المشرقة ليس فقط الامتناع عن الطعام والشراب بل والامتناع عن كل ماهو سلبي من قول أو عمل.

شاهد أيضاً

عذرا سيدى “الرئيس” بقلم / اشرف عبوده

عذرا سيدى “الرئيس” بقلم / اشرف عبوده     يعيرونك بالديون : أراد لكم حياة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *